فهرس الكتاب

الصفحة 11 من 471

بل مازال القمع والبطش بالناس ونهب أموالهم وانتهاك حرماتهم سمة هذا النظام الخبيث وهو قائم على حفنة من قطاع الطرق والمرتزقة والحشاشين

بل لا يوجد مع الشعب سكين لتقطيع الفواكه فكيف وجدت هذه المجموعة المزعومة؟؟!!

ولم يعد خافيا أن الشام تحكم بالحديد والنار وبأجهزة الأمن المتواجدة في كل مكان

بل الأكبر من ذلك جيلا تخرج من تحت يدي الأسد الكبير جبانا خائفا مذعورا باحثا عن لقمة العيش مفرغا من القيم ملئت أدمغته بالأكاذيب والبطولات الزائفة والتي كان يتاجر بها النظام ليل نهار فهل سيكون هؤلاء مجاهدين؟؟؟!!

التحليل المنطقي للأحداث:

هو أن هذه الدول السعودية والأردن وسوريا من أكبر الدول التي باعت نفسها للشيطان وهي تحمي حدود إسرائيل من جهة ومتاخمة لحدود العراق من جهة أخرى

وكلا المنطقتين يحدث فيهما أحداث جسام كل يوم

فحتى يغطوا على جرائهم الداخلية والخارجية وخذلانهم لأهل فلسطين وأهل العراق افتعلوا هذه الأحداث وذلك من أجل صرف نظر شعوبهم لما يجري على الساحة الفلسطينية و العراقية من قتل وتدمير وتشريد حتى لا يفكروا بمساعدتهم

أو نصرتهم وكذلك من أجل إظهار هذه الدول بمظهر البريء الذي يحافظ على أمن الناس وحرماتهم من هجمات الإرهابيين

وكذلك لكي يرضى عنهم أسيادهم بأنهم هم مستهدفون من قبل الإرهابيين

وكذلك من أجل منع دخول المجاهدين عن طريق السعودية أو الأردن أو سوريا إلى العراق

صحيح أن هذه الدول قد تدفع بالمجاهدين نحو العراق أحيانا وتفسح لهم المجال لكي تتخلص منهم وتظهر أمام شعوبها أنها مع العراق وأهله

وبالمقابل إذا عاد أحد من هؤلاء سالما فمصيره إما السجن أو الموت!! 1

وقد يسمونهم مجاهدين أحيانا حسب المصلحة ثم يسمونهم إرهابيين هم هم

وليس بعيدا هذا عن هذه الدول المستبدة الظالمة

وكذلك يبتغون من وراء هذه الأحداث المزيفة البطش بالأخيار والأبرار من هذه الأمة ممن تسول له نفسه مساعدة العراق أو فلسطين ومن ثم يزداد البطش بالشعوب والقمع لكي ترضى عنهم أمريكا وإسرائيل أسيادهم

وعلى ضوء ذلك يجب علينا الحذر منهم ويجب علينا مجاهدتهم بكل ما يستطاع فهم السبب بكل بلاء ومصيبة ولكن ليست فقط هؤلاء المذكورين بل من طنجا إلى جاكرتا كلهم لا يمثلون إلا أعداء الإسلام وليس فيهم أحد يخاف الله تعالى

ويجب مساعدة المجاهدين بكل ما يستطاع وإلا أثمنا جميعا وما لم تقم الخلافة الإسلامية لن يكون هناك تحرير لبلاد المسلمين وحماية حرمتهم أبدا

وهذه الحكومات العميلة أكبر عائق بوجه هذين الهدفين المصيريين

ولن يكون ذلك إلا بالدماء الزكية التي تذل رخيصة في سبيل الله تعالى

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت