3 -صيغ أسباب النزول على ثلاثة مراتب:
-"سبب نزول الآية كذا"نص صريح، والنص: ما لا يحتمل غيره.
-"كان كذا وكذا فأنزل الله"ظاهرة وليست صريحة، والظاهر: المحتمل لغيره لكن أحد الوجهين أظهر -أرجح، أقوى- من الثاني، الراجح أنها فاء السببية والمرجوح أنها فاء العطف التي تفيد الترتيب والتعقيب، فيترجح أن هذه الحادثة هي سبب النزول.
-"نزلت هذه الآية في كذا"محتملة فهي من المجمل -احتمال متساوي الطرفين-؛ فقد تكون تفسيرا للمعنى وتمثيلًا له وتكون (في) للظرفية أو سبب النزول فتكون (في) للسببية.
4 -"قول الصاحب:"نزلت في كذا""إذا أجريناه مجرى المسند؛
فمعناه أن الآية نزلت بيانا لحكم الحادثة في حياة رسول الله - صلى الله عليه وسلم -، وإن لم نجره مجرى المسند؛ فمعناه أننا نعده من تفسير الصحابي ولا نعطيه حكم الرفع.
اتفقوا على أن ما كان نصا أو ظاهرا فهو داخل في المسند، واختلفوا في المجمل -قول الصحابي: نزلت هذه الآية في كذا وكذا- على مذهبين:
-الأول: لا تدخل في المسند المرفوع.
-الثاني: تدخل في المسند المرفوع وهو ما صنعه الإمام أحمد في مسنده والبخاري في صحيحه.
5 -معرفة سبب النزول يعين على فهم الآية:
-قال تعالى: {وَلَيْسَ الْبِرُّ بِأَنْ تَأْتُوا الْبُيُوتَ مِنْ ظُهُورِهَا وَلَكِنَّ الْبِرَّ مَنِ اتَّقَى وَأْتُوا الْبُيُوتَ مِنْ أَبْوَابِهَا} : عن أبي إسحاق قال سمعت البراء -رضي الله عنه- يقول: نزلت هذه الآية فينا، كانت الأنصار إذا حجوا فجاؤوا؛ لم