الصفحة 34 من 118

"علم محض": يعني لا يدل على صفة، فالأعلام المحضة هي التي لا تدل على المعنى إطلاقا، فالمعتزلة تثبت الاسم لكن لا تثبت له معنى، فأسماء الله الحسنى عندهم مجرد أعلام فقط، فهو سميع بلا سمع، وعليم بلا علم، ورحيم بلا رحمة وهكذا!! كما لو قلت هذا الرجل اسمه صالح ولكن حقيقته أنه فاسق، وهذا اسمه عبد الله وهو في حقيقته عبد للشيطان، فالعلمية المحضة منتفاة عن أسماء الله لأنها وصفت بأنها حسنى مما يدل على أنها صفات كمال وعظمة، فلو كانت أعلامًا محضة خالية من المعاني لكان نعتها بالحسنى لغوًا، والله سبحانه مدح نفسه بها، ولو كانت خالية من المعنى لكان أيضا التمدح بها ضربًا من اللغو تعالى الله عن ذلك علوا كبيرا.

"مُضْمَرٌ": لغة: مَخْفِيٌّ، اسم المفعول من أَضْمَرَ، أضمرَ يُضمر، إضمارًا، فهو مُضمِر، والمفعول مُضمَر للمتعدِّي أَضْمَرَ أَمْرَهُ: أَخْفاهُ.

يقسم النحويون الاسم إلى ثلاثة أقسام: ظاهر، ومُضْمَر، ومُبْهَم.

-الاسم الظاهر: هو الذي تظهر عليه علامات الاسم مثل: سعد وزيد وخالد وكذلك أسماء الأجناس مثل: مسجد وثوب وشجرة.

-الاسم المُبْهَم: هو المستتر الذي لم يُفْصَحْ به، ويدخل فيه أسماء الإشارة كهذا وهذه وهؤلاء وأولئك.

-الاسم المُضْمَر: هي الضمائر التي تعود إلى الأسماء، فالعرب تتكلم بالضمير حتى تختصر الكلام، فلا يحتاج إلى إعادته كضمير الغائب يبين بما قبله في الغالب وهو الاسم الظاهر الذي يعود عليه المضمر، فإذا قلت:"سعد قد رأيتُه وقابلتُه وصافحتُه"؛ الهاء التي دخلت على الفعل تعود على سعد وتسمى ضميرا بدل قولك:"قابلت سعدا وصافحت سعدا وكلمت سعدا"، فتأتي بالضمير: كلمته وصافحته وقابلته من باب الاختصار، وينقسم إلى منفصل ومتصل:

أ-الضمير المنفصل على ضربين: مرفوع ومنصوب:

*المرفوع:"أنا ونحن وأنتَ وأنتما وأنتم وأنتِ وأنتنَّ وهو وهما وهم وهي وهن".

*المنصوب:"فإياي وإيانا وإياك وإياكما وإياكم وإياكِ وإياكن وإياه وإياهما وإياهم وإياها وإياهن".

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت