*قال تعالى: {وَلَقَدْ آَتَيْنَاكَ سَبْعًا مِنَ المَثَانِي وَالقُرْآَنَ العَظِيمَ} ، جاء في الحديث الذي رواه البخاري عن أبي سعيد بن المعلى رضي الله أن رسول الله قال (الحمد لله رب العالمين: هي السبع المثاني والقرآن العظيم الذي أوتيته) .
ومن جملة المسالك الأخرى الترجيح بالسنة ودفع الاضطراب بحديث شارح ... إلخ.
3 -تفسير القرآن بأقوال الصحابة:
سبق أن تعرضنا لكثير من مسائل تفسير الصحابة والتابعين.
قاعدة: المرجع في فهم الكتاب والسنة هو النصوص المبينة لها وفهم السلف الصالح، ففهمهم هو مقتضى النصوص وما لم يفهموه مردود فلا يعارض ما ثبت عنهم بمجرد احتمالات لغوية أو عقلية كما يفعله المتأخرون ممن توسعوا في دعوى الاجتهاد أو تكلفوا في تفسير النصوص منساقين لأهوائهم تحت ما بات يعرف بالإعجاز العلمي في القرآن والسنة، فهذه الاصناف لم تحقق الاتباع.
قال الإمام الشافعي عن الصحابة -رضوان الله عليهم-:"علموا ما أراد رسول الله - صلى الله عليه وسلم - عامًا وخاصًا وعزما وإرشادًا وعرفوا من سنته ما عرفنا وجهلنا وهم فوقنا في كل علم واجتهاد وورع وعقل وآراؤهم لنا أحمد وأولى بنا من رأينا عند أنفسنا ومن أدركنا ممن يرضى أو حكى لنا عنه ببلدنا صاروا فيما لم يعلموا لرسول الله - صلى الله عليه وسلم - فيه سنة إلى قولهم إن اجتمعوا أو قول بعضهم إن تفرقوا وهكذا نقول ولم نخرج عن أقاويلهم وإن قال أحدهم ولم يخالفه غيره أخذنا بقوله".
وخاصة علماء الصحابة وكبراؤهم كالخلفاء وعبد الله بن مسعود وابن عباس، وقال بعض أهل العلم أن عبد الله ابن مسعود لم يعرف برواية الإسرائليات خلاف ما قاله هنا المصنف، والأظهر أن نسبت رواية الإسرائليات لابن مسعود -رضي الله عنه- خطأ والله أعلم.
قد يقع بينهم خلاف تنوع -وهو الغالب- ويندر أن يوجد بينهم خلاف تضاد وقد يتفقوا: