قال تعالى: {وَمَنْ جَاءَ بِالسَّيِّئَةِ فَكُبَّتْ وُجُوهُهُمْ فِي النَّارِ هَلْ تُجْزَوْنَ إِلَّا مَا كُنْتُمْ تَعْمَلُونَ} ، قال ابن مسعود وابن عباس وأبو هريرة وأنس بن مالك -رضي الله عنهم- السيئة الشرك.
4 -تفسير القرآن بأقوال التابعين:
قولهم حجة عند الاتفاق وفي الاختلاف ليس بحجة.
قد يقع بينهم خلاف تنوع في التفسير: قال تعالى: {هُوَ الَّذِي يُرِيكُمُ البَرْقَ خَوْفًا وَطَمَعًا} .
-قال قتادة:"خوفا للمسافر يخاف أذاه ومشقته وطمعا للمقيم يرجو بركته ومنفعته ويطمع في رزق الله".
-قال الحسن البصري:"الخوف لأهل البحر والطمع لأهل البر".
-قال الضحاك:"الخوف من الصواعق والطمع في الغيث".