إِذا رَحَلْتُ فاجْعلُوني وَسَطا ... إِنِّي كَبِير لا أُطِيق العُنّدا
أَي اجعلوني وسطًا لكم تَرفُقُون بي وتحفظونني فإِني أَخاف إِذا كنت وحدي مُتقدِّمًا لكم أَو متأَخّرًا عنكم أَن تَفْرُط دابتي أَو ناقتي فتصْرَعَني. [لسان العرب - (7/ 426) ]
2 -الوَسَط يعني الأفْضَل:
قال مرتضى الزَّبيدي:
-وَاسِطَةُ القِلادَةِ: الدُّرَّةُ الَّتِي في وَسَطِها وهي أَنْفَسُ خَرَزِهَا
-رَجُلٌ وَسِيطٌ أَي حَسِيبٌ في قَوْمِهِ
-وَسَاطَةُ الدَّنانِيرِ: خِيَارُهَا. [تاج العروس - (1/ 5038) ]
وقال الأزهري:
(وقيل في صفة النبي صلى الله عليه وسلم: أنه كان أوسط قومه: أي من خيارهم. والعرب تصف الفاضل النَّسَبِ بأنه من أوسط قومه، وهذا يعرف حقيقته أهل اللغة، لأن العرب تستعمل التمثيل كثيرًا، فتُمثل القبيلة بالوادي، والقاع، وما أشبهه، فخير الوادي وسطه، فيقال: هذا من وسط قومه، ومن وسط الوادي، وسرر الوادي، وسرارته، وسره، ومعناه كله من خير مكان فيه، فكذلك النبي صلى الله عليه وسلم من خير مكان في نسب العرب، وكذلك جُعلت أُمته أمة وسطًا، أي خيارًا) . [تهذيب اللغة - (4/ 306) ]
3 -الوسط المعتدل في الصفة:
قال أحمد بن محمد بن على الفيومي (ت: 770هـ) :
(الوسط بالتحريك المعتدل يقال شيء وسط أي بين الجيد والرديء وعبد وسط وأمة وسط وشيء أوسط وللمؤنث وسطى بمعناه.
وفي التنزيل: {مِنْ أَوْسَطِ مَا تُطْعِمُونَ أهليكم} أي من وسط بمعنى المتوسط ' واليوم الأوسط والليلة الوسطى). [المصباح المنير في غريب الشرح الكبير - (10/ 340) ]