الصفحة 15 من 32

-حدثنا بشر بن معاذ قال، حدثنا يزيد قال، حدثنا سعيد، عن قتادة قوله:"أمة وسَطًا"قال، عُدولا.

-حدثنا الحسن بن يحيى قال، أخبرنا عبد الرزاق قال، أخبرنا معمر، عن قتادة في قوله:"أمة وسَطًا"قال، عدولا.

-حدثنا المثنى قال، حدثنا إسحاق قال، حدثنا ابن أبي جعفر، عن أبيه، عن الربيع في قوله:"أمة وسَطًا"قال، عدولا.

-حدثنا القاسم قال، حدثنا الحسين قال، حدثني حجاج، عن ابن جريج، عن عطاء ومجاهد وعبد الله بن كثير:"أمة وَسَطًا"، قالوا: عُدولا. قال مجاهد: عَدْلا. [تفسير الطبري - (3/ 141) ]

ثالثا القرينة في الآية:

إن الوصف بالوسطية في الآية ورد معللا بالاصطفاء للشهادة وفي ذلك قرينة واضحة على أن المراد بالوسطية العدالة والخيرية التي هي شرط للشهادة.

وبهذا تعلم أن العلة في كون الأمة وسطا هو أهليتها للشهادة على الناس يوم القيامة لقوله تعالى: {وَكَذَلِكَ جَعَلْنَاكُمْ أُمَّةً وَسَطًا لِتَكُونُوا شُهَدَاءَ عَلَى النَّاسِ وَيَكُونَ الرَّسُولُ عَلَيْكُمْ شَهِيدًا} [البقرة: 143] .

خلافا لقول ابن القيم رحمة الله عليه:

(وقد جعل الله سبحانه هذه الأمة وسطا وهي الخيار العدل لتوسطها بين الطرفين المذمومين والعدل هو الوسط بين طرفى الجور والتفريط) [إغاثة اللهفان - (1/ 182) ] .

وتفسيره للوسط بأنه بين طرفي الجور والتفريط فيه نظر لأن الجور لا يقابله إلا العدل.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت