أنفَسُ حَجَر فيها؛ ومنه قوله تعالى: {قَالَ أَوْسَطُهُمْ} [القلم: 28] . [تفسير الثعالبي - (1/ 76) ]
و {وسطًا} معناه عدولًا، روي عن رسول الله صلى الله عليه وسلم، وتظاهرت به عبارة المفسرين، والوسط الخيار والأعلى من الشيء. [المحرر الوجيز - (1/ 164) ]
3 -ابن كثير:
وقوله تعالى: {وَكَذَلِكَ جَعَلْنَاكُمْ أُمَّةً وَسَطًا لِتَكُونُوا شُهَدَاءَ عَلَى النَّاسِ وَيَكُونَ الرَّسُولُ عَلَيْكُمْ شَهِيدًا} يقول تعالى: إنما حَوّلناكم إلى قبلة إبراهيم، عليه السلام، واخترناها لكم لنجعلكم خيار الأمم، لتكونوا يوم القيامة شُهَداء على الأمم؛ لأن الجميع معترفون لكم بالفضل. والوسط هاهنا: الخيار والأجود، كما يقال: قريش أوسطُ العرب نسبًا ودارًا، أي: خيرها. وكان رسول الله صلى الله عليه وسلم وسطا في قومه، أي: أشرفهم نسبا، ومنه الصلاة الوسطى، التي هي أفضل الصلوات، وهي العصر، كما ثبت في الصحاح وغيرها، [تفسير ابن كثير - (1/ 454) ]
4 -البغوي:
{وكَذَلِكَ جَعَلْنَاكُمْ أُمَّةً وَسَطًا} أي عدلا خيارا قال الله تعالى:"قال أوسطهم"أي خيرهم وأعدلهم وخير الأشياء أوسطها، [تفسير البغوي - (1/ 158) ]
5 -القاسمي:
{وَكَذَلِكَ} أي: كما هديناكم إلى قبلة هي أوسط القِبل وأفضلها: {جَعَلْنَاكُمْ أُمَّةً وَسَطًا} أي: عدولًا، خيارًا، [محاسن التأويل (تفسير القاسمي) ] .
6 -ابن جزي:
{جعلناكم أُمَّةً وَسَطًا} أي خيارًا {شُهَدَآءَ عَلَى الناس} أي تشهدون يوم القيامة بإبلاغ الرسل إلى قومهم. [التسهيل لعلوم التنزيل لابن جزي - (1/ 72) ]
وقال: