الصفحة 27 من 32

يدعو على الصّراط، فإذا أراد أحدكم فتح شيء من تلك الأبواب قال: ويلك لا تفتحه فإنَّك إن تفتحه تلجه، فالصراط: الإسلام، والسّتور حدود الله، والأبواب المفتَّحة محارم الله، والداعي الذي على رأس الصّراط كتاب الله، والدّاعي من فوقه واعظ الله يذكر في قلب كل مسلم»

قال الحاكم هذا حديث صحيح على شرط مسلم ولا أعرف له علة ولم يخرجاه.

قال الذهبي في التلخيص: على شرط مسلم ولا علة له.

رواه الحاكم في المستدرك واحمد في المسند والرامهرمزي في أمثال الحديث والقاسم بن سلام في فضائل القرآن كلهم عن معاوية بن صالح عن عبد الرحمن بن جبير بن نفير، عن أبيه، عن النواس بن سمعان.

ورواه الطبراني في مسند الشاميين من رواية خالد بن معدان عن جبير بن نفير عن النواس بن سمعان.

وجه الدلالة أن النبي صلى الله عليه وسلم مثل للإسلام فجعله صراطا وجعل أبواب الشر والمعصية أبوابا مفتحة على جنبيه وهو يتوسطها.

1 -ابن مسعود:

قال ابن جرير في تفسيره:

14170 - حدثني محمد بن عبد الأعلى قال، حدثنا محمد بن ثور، عن معمر، عن أبان: أن رجلا قال لابن مسعود: ما الصراط المستقيم؟ قال: تركنا محمد صلى الله عليه وسلم في أدناه، وطرفُه في الجنة، وعن يمينه جوادُّ، وعن يساره جَوَادُّ، وثمَّ رجال يدعون من مرّ بهم. فمن أخذ في تلك الجوادِّ انتهت به إلى النار، ومن أخذ على الصراط انتهى به إلى الجنة. ثم قرأ ابن مسعود: (وأن هذا صراطي مستقيمًا) ، الآية.

وقد رواه عبد الرزاق في تفسيره عن أبان بن أبي عياش أن رجلا سأل ابن مسعود ما الصراط؟

وصرح ابن الوضاح في البدع بأن الرجل السائل هو ابن عمر فقال:

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت