الصفحة 26 من 32

ورد في عدة أحاديث مرفوعة للنبي صلي الله عليه وسلم ما يفسر هذه الآية من كون دين الله تعالى وسطا بين طرق الضلال:

1 -عن بن مسعود قال: خط رسول الله صلى الله عليه وسلم خطا وخط عن يمين ذلك الخط وعن شماله خطا ثم قال: هذا صراط ربك مستقيما وهذه السبل على كل سبيل منها شيطان يدعو إليه ثم قرأ: {وأن هذا صراطي مستقيما فاتبعوه ولا تتبعوا السبل فتفرق بكم عن سبيله}

قال الحاكم هذا حديث صحيح الإسناد ولم يخرجاه

قال الذهبي في التلخيص: صحيح

رواه الحاكم في مستدركه وابن حبان في صحيحه والنسائي في سننه الكبرى وأحمد والدارمي كلهم عن: حماد بن زيد عن عاصم ابن أبي النجود عن أبي وائل عن بن مسعود.

ورواه الحاكم والنسائي في سننه الكبري عن أبي بكر بن عياش عن عاصم عن زر عن عبد الله.

2 -عن جابر ابن عبد الله قال:

كنا جلوسا عند النبي صلى الله عليه وسلم فخط خطا هكذا أمامه فقال هذا سبيل الله عز وجل وخطين عن يمينه وخطين عن شماله قال هذه سبيل الشيطان ثم وضع يده في الخط الأسود ثم تلا هذه الآية (وأن هذا صراطي مستقيما فاتبعوه ولا تتبعوا السبل فتفرق بكم عن سبيله ذلكم وصاكم به لعلكم تتقون)

رواه أحمد وابن ماجه وعبد بن حميد في مسنده كلهم عن أبي خالد الأحمر عن مجالد عن الشعبي عن جابر.

3 -عن النّواس بن سمعان:

رضي الله عنه قال: قال رسول الله، صلى الله عليه وسلم «ضرب الله مثلا صراطًا مستقيمًا، وعلى كَنَفي الصّراط سوران فيهما أبواب مفتَّحة، وعلى الأبواب ستور مُرخاة، وعلى الصّراط داعٍ يدعو يقول: يا أيّها النَّاس اسلكوا الصّراط جميعًا، ولا تعوجّوا، وداع

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت