{قَالَ أَوْسَطُهُمْ} أي خيرهم وأفضلهم ومنه: أمة وسطًا، أي خيارًا [التسهيل لعلوم التنزيل لابن جزي - (1/ 2442) ]
{مِنْ أَوْسَطِ مَا تُطْعِمُونَ} ، يعنى من أعدل ما تطعمون {أَهْلِيكُمْ} من الشبع، نظيرها في البقرة: {جَعَلْنَاكُمْ أُمَّةً وَسَطًا} [البقرة: 143] ، يعنى عدلًا، قال سبحانه في ن: {قَالَ أَوْسَطُهُمْ} ، يعنى أعدلهم، يقول: ليس بأدنى ما تأكلون ولا بأفضله. [تفسير مقاتل - (1/ 416) ]
8 -الواحدي:
{وكذلك} أي: وكما هديناكم صراطًا مستقيمًا {جعلناكم أمة وسطًا} عدولًا خيارًا [الوجيز للواحدي - (1/ 38) ]
9 -ابن أبي زمنين:
قوله تعالى وكذلك جعلناكم أمة وسطا أي عدلا يعني أمه محمد وهذا تفسير قتادة قال محمد وأنشد بعضهم هم وسط يرضى الأنام بحكمهم إذا نزلت إحدى الليالي بمعظم يعني بوسط عدلا خيارا [تفسير ابن أبى زمنين - (1/ 36) ]
10 -أبو الليث نصر بن محمد بن إبراهيم السمرقندي:
قوله تعالى: {وكذلك جعلناكم أُمَّةً وَسَطًا} والوسط هو العدل، كما قال تعالى في آية أخرى: {قال أوسطهم} [القلم: 28] ، أي أخيرهم وأعدلهم. والعرب تقول: فلان من أوسط قومه، أي خيارهم وأعدلهم، ومنه قيل للنبي صلى الله عليه وسلم: هو أوسط قريش حسبًا. أي جعلناكم عدلًا للخلائق. [بحر العلوم - (1/ 125) ]
11 -البيضاوي:
{وكذلك} إشارة إلى مفهوم الآية المتقدمة، أي كما جعلناكم مهديين إلى الصراط المستقيم، أو جعلنا قبلتكم أفضل القبل. {جعلناكم أُمَّةً وَسَطًا} أي خيارًا، أو عدولًا مزكين بالعلم والعمل. [تفسير البيضاوي - (1/ 180) ]