رابعا: أقوال المفسرين
وبعد النظر في أقوال التابعين وتفسيراتهم ينظر في أقوال بقية المفسرين ويميز فيها بين الراجح والمرجوح.
هذا كله بالنسبة للنظر في التفاسير وترتيبها حسب الأهمية.
أما بالنسبة لمعرفة التفاسير التي هي حجة في نفسها ولا يجوز العدول عنها إلى غيرها فهي ثلاثة:
1 -القرآن الكريم:
إذا وردت آية مجملة في موضع من كتاب الله وورد معناها مفصلا في موضع آخر تعين حملها على هذا المعنى المفصل.
2 -السنة النبوية:
فإذا ورد تفسير آية من كتاب الله عن النبي صلى الله عليه وجب المصير إلى هذا التفسير ولم يجز العدول عنه.
3 -الإجماع:
إذا انعقد الإجماع على تفسير آية لم يجز العدول عنه لما علم من حجية الاجماع وأهم الاجماعات في هذا الأمر إجماع الصحابة والتابعين.
ومن المهم في مجال التفسير ألا يغفل الباحث عن الشاهد من الكتاب والسنة للآية التي يريد تفسيرها فتطابق أحد التفسيرات مع آية أخرى أو حديث شريف قد يدل على أرجحية هذا التفسير لأن القرآن يفسر بعضه بعضا وفيه طرق للمعاني بأساليب مختلفة متنوعة وتكرار لها كأجود ما يكون التكرار حتى يفهم الناس ويعوا المقال قال الله تعالى: {اللَّهُ نزلَ أَحْسَنَ الْحَدِيثِ كِتَابًا مُتَشَابِهًا مَثَانِيَ} .
قال ابن كثير: