6 -أبو البقاء الكفومى:
( {أُمَّة وسَطا} أي عدلًا) . [كتاب الكليات ـ لأبى البقاء الكفومى - (1/ 1523) ] .
7 -أبو هلال العسكري:
(والوسط يقتضي إعتدال الاطراف إليه ولهذا قيل الوسط العدل في قوله تعالى"وكذلك جعلناكم أمة وسطا") . [معجم الفروق اللغوية للعسكري - (1/ 390) ] .
8 -ابن فارس:
(وأعْدلُ الشَّيءِ: أوسَطُه ووَسَطُه. قال الله عزّ وجلَّ: {أُمَّةً وَسَطًا} [البقرة 143] .
أبو الحسين أحمد بن فارس بن زكريا). [معجم مقاييس اللغة لابن فارس - (6/ 108) ]
9 -ابن منظور:
وكذلك النبي صلّى الله عليه وسلّم من خير مكان في نسَب العرب وكذلك جُعِلتْ أُمّته أُمة وسَطًا أَي خِيارًا. [لسان العرب - (7/ 426) ]
ومن المهم التنبيه إلى أن بعض المفسرين الذين تحدثوا عن الوسطية بمعنى التوسط بين الإفراط والتفريط عند تفسير هذه الآية إنما ذكروا ذلك من باب المناسبة والتوسع لا من باب أنه هو المقصود في الآية.
وفرق كبير بين الحديث عن الوسطية بين الإفراط والتفريط استطرادا واستئناسا وتنبيها على العلاقة بين الخيرية والتوسط وبين الزعم بأن الآية تتحدث عن الوسطية بمعنى الإفراط والتفريط.
ولهذا فقد ذكر القرطبي أن المراد بالوسطية في الآية الخيرية والعدالة في كلامه السابق ثم عقب فقال: (ولما كان الوسط مجانبا للغلو والتقصير كان محمودا، أي هذه الأمة لم تغل غلو النصارى في أنبيائهم، ولا قصروا تقصير اليهود في أنبيائهم. وفي الحديث:"خير"