وقد وردت أدلَّةٌ كثيرةٌ في الكتاب والسُنة مُقرِّرةً هذا الشرط، ومنها قوله تعالى آمرًا نبيه محمدًا صلى الله عليه وسلم أن يُوضِّح لأمته ما أُمر به من قِبل الله - عزَّ وجل - فقال: {قُلْ إِنَّمَا أُمِرْتُ أَنْ أَعْبُدَ اللَّهَ وَلَا أُشْرِكَ بِهِ} الآية [1] : {قُلْ إِنِّي أُمِرْتُ أَنْ أَعْبُدَ اللَّهَ مُخْلِصًا لَهُ الدِّينَ} [2] .
وقال تعالى: {قُلِ اللَّهَ أَعْبُدُ مُخْلِصًا لَهُ دِينِي} [3] .
وقال تعالى موضحًا ما أُمر به المؤمنون: {وَمَا أُمِرُوا إِلَّا لِيَعْبُدُوا اللَّهَ مُخْلِصِينَ لَهُ الدِّينَ حُنَفَاءَ ... } الآية [4] .
وقال تعالى: {وَمَا لِأَحَدٍ عِنْدَهُ مِنْ نِعْمَةٍ تُجْزَى * إِلَّا ابْتِغَاءَ وَجْهِ رَبِّهِ الْأَعْلَى * وَلَسَوْفَ يَرْضَى} [5] .
وقال تعالى: {لَنْ يَنَالَ اللَّهَ لُحُومُهَا وَلَا دِمَاؤُهَا وَلَكِنْ يَنَالُهُ التَّقْوَى مِنْكُمْ} [6] .
وقال تعالى: {فَمَنْ كَانَ يَرْجُوا لِقَاءَ رَبِّهِ فَلْيَعْمَلْ عَمَلًا صَالِحًا وَلَا يُشْرِكْ بِعِبَادَةِ رَبِّهِ أَحَدًا} [7] .
وقال عليه الصلاة والسلام: «إنما الأعمال بالنيات وإنما لكل امريء ما نوى، فمن كانت هجرته لدنيا يصيبها أو امرأة ينكحها
(1) سورة الرعد آية (36) .
(2) سورة الزمر الآية (11) .
(3) سورة الزمر الآية (14) .
(4) سورة البينة الآية (5) .
(5) سورة الليل الآيتان (19 - 21) .
(6) سورة الحج آية (37) .
(7) سورة الكهف الآية (110) .