الصفحة 37 من 50

وقد وردت أدلَّةٌ كثيرةٌ في الكتاب والسُنة مُقرِّرةً هذا الشرط، ومنها قوله تعالى آمرًا نبيه محمدًا صلى الله عليه وسلم أن يُوضِّح لأمته ما أُمر به من قِبل الله - عزَّ وجل - فقال: {قُلْ إِنَّمَا أُمِرْتُ أَنْ أَعْبُدَ اللَّهَ وَلَا أُشْرِكَ بِهِ} الآية [1] : {قُلْ إِنِّي أُمِرْتُ أَنْ أَعْبُدَ اللَّهَ مُخْلِصًا لَهُ الدِّينَ} [2] .

وقال تعالى: {قُلِ اللَّهَ أَعْبُدُ مُخْلِصًا لَهُ دِينِي} [3] .

وقال تعالى موضحًا ما أُمر به المؤمنون: {وَمَا أُمِرُوا إِلَّا لِيَعْبُدُوا اللَّهَ مُخْلِصِينَ لَهُ الدِّينَ حُنَفَاءَ ... } الآية [4] .

وقال تعالى: {وَمَا لِأَحَدٍ عِنْدَهُ مِنْ نِعْمَةٍ تُجْزَى * إِلَّا ابْتِغَاءَ وَجْهِ رَبِّهِ الْأَعْلَى * وَلَسَوْفَ يَرْضَى} [5] .

وقال تعالى: {لَنْ يَنَالَ اللَّهَ لُحُومُهَا وَلَا دِمَاؤُهَا وَلَكِنْ يَنَالُهُ التَّقْوَى مِنْكُمْ} [6] .

وقال تعالى: {فَمَنْ كَانَ يَرْجُوا لِقَاءَ رَبِّهِ فَلْيَعْمَلْ عَمَلًا صَالِحًا وَلَا يُشْرِكْ بِعِبَادَةِ رَبِّهِ أَحَدًا} [7] .

وقال عليه الصلاة والسلام: «إنما الأعمال بالنيات وإنما لكل امريء ما نوى، فمن كانت هجرته لدنيا يصيبها أو امرأة ينكحها

(1) سورة الرعد آية (36) .

(2) سورة الزمر الآية (11) .

(3) سورة الزمر الآية (14) .

(4) سورة البينة الآية (5) .

(5) سورة الليل الآيتان (19 - 21) .

(6) سورة الحج آية (37) .

(7) سورة الكهف الآية (110) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت