الصفحة 38 من 73

وتكون الرجل اليسرى تحت ساق اليمنى» [1] .

ثم يقرأ التشهد الأخير وهو: التحيات لله والصلوات والطيبات، السلام عليك أيها النبي ورحمة الله وبركاته، السلام علينا وعلى عباد الله الصالحين، أشهد أن لا إله إلا الله، وأشهد أن محمدًا عبده ورسوله ثم يصلي على النبي - صلى الله عليه وسلم - فيقول: اللهم صل على محمد وعلى آل محمد كما صليت على إبراهيم وعلى آل إبراهيم إنك حميد مجيد وبارك على محمد وعلى آل محمد كما باركت على إبراهيم وعلى آل إبراهيم إنك حميد مجيد، ثم ليتخير من الدعاء أحسنه فيدعو بما أحب من خيري الدنيا والآخرة. وينبغي للمسلم أن لا يدع التعوذ بالله من أربع: من عذاب جهنم، وعذاب القبر، وفتنة المحيا والممات وفتنة المسيح الدجال، لحديث أبي هريرة - رضي الله عنه - قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم - «إذا تشهد أحدكم فليستعذ بالله من أربع يقول: اللهم إني أعوذ بك من عذاب جهنم، ومن عذاب القبر، ومن فتنة المحيا والممات، ومن فتنة المسيح الدجال» [2] ، ثم يسلم عن يمينه وعن يساره قائلً: السلام عليكم ورحمة الله، السلام عليكم ورحمة الله.

أما إذا كانت الصلاة ثنائية كصلاة الفجر والجمعة، والعيدين والاستسقاء جلس بعد رفعه من السجدة الأخيرة من الركعة الثانية، ناصبًا رجله اليمنى مفترشًا رجله اليسرى، واضعًا يده اليمنى على

(1) دروس وفتاوى في الحرم المكي ص 62.

(2) متفق عليه البخاري ج 2 في الكسوف باب التعوذ من عذاب القبر ص 103 ومسلم في المساجد ومواضع الصلاة باب التعوذ من عذاب القبر وعذاب جهنم ج 5 ص 87.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت