الصفحة 25 من 73

أغفر له اللهم أرحمه ما لم يحدث» [1] .

وعن أبي هريرة رضي الله عنه قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم: «لو يعلم الناس ما في النداء والصف الأول ثم لم يجدوا إلا أن يستهموا عليه لاستهموا ولو يعلمون ما في التهجير لاستبقوا إليه ولو يعلمون ما في العتمة والصبح لأتوهما ولو حبوا» [2] .

وعن أبي الدرداء رضي الله عنه قال: سمعت رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يقول: «ما من ثلاثة في قرية ولا بدو لا تقام فيهم الصلاة إلا قد استحوذ عليهم الشيطان فعليك بالجماعة فإنما يأكل الذئب من الغنم القاصية» [3] .

وعن أبي هريرة رضي الله عنه قال: أتى النبيَّ - صلى الله عليه وسلم - رجل أعمى فقال يا رسول الله: إنه ليس لي قائد يقودني إلى المسجد فسأل رسول الله - صلى الله عليه وسلم - أن يرخص له، فيصلي في بيته فرخص له فلما ولى دعاه فقال: «هل تسمع النداء بالصلاة فقال: نعم. قال: أجب» [4] .

فهذا رجل أعمى ليس له قائد يلائمه إلى المسجد ومع كل هذا لم يرخص له في ترك الجماعة، فكيف بحال المبصرين، القريبين

(1) متفق عليه - البخاري ج 1 في الآذان باب فضل صلاة الجماعة 158 ومسلم ج 5 في المساجد باب فضل صلاة الجماعة ص 151.

(2) متفق عليه البخاري ج 1 في الآذان باب الاستفهام في الآذان ص 152 ومسلم ج 4 في الصلاة باب تسوية الصفوف وإقامتها ص 157 في الصلاة باب في التشديد في ترك الجماعة ج 1 ص 109 برقم 511.

(3) أبو داود والنسائي في الإمامة التشديد في ترك الجماعة ج 1 ص 184 برقم 817.

(4) مسلم في المساجد ومواضع الصلاة باب فضل صلاة الجماعة ج 5 ص 155.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت