لك من أخ كلما لقيك وضع في كفك دينارًا. لماذا نرفض النصيحة ولا نقبل النقد؟
1 -خلو النقد والنصيحة من الآداب المتعلقة بها، من اختيار أحسن الألفاظ ومراعاة الظروف وأن تكون على خلوة بالمنصوح.
2 -الإعجاب بالنفس والغرور والتكبر.
قال ابن مسعود: إن من أكبر الذنب أن يقول الرجل لأخيه:
«اتق الله» فيقول: عليك نفسك. أنت تأمرني.
3 -وجود خصومات سابقة بين الناصح والمنصوح.
4 -المراء والجدال؛ لأن المجادل ليس سهلًا أن يقبل النصيحة بل تجده يجادل وينكر ويخاصم.
5 -اتباع الهوى، فلذلك هو لا يقبل أي نصح أو توجيه؛ لأنه متبع لهواه ويعتقد أنه على صواب قال الله تعالى: {أَرَأَيْتَ مَنِ اتَّخَذَ إِلَهَهُ هَوَاهُ أَفَأَنْتَ تَكُونُ عَلَيْهِ وَكِيلًا} [الفرقان: 43] .
6 -المجتمع الذي يتربى فيه المرء. فإن تربى على قبول النقد ومحبة الناصح فلا شك أنه سيسهل عليه قبول النصيحة، أما إذا كان قد تربى في بيئة ترفض النقد فكما قال الأول:
وينشأ ناشيء الفتيان منا
على ما كان عوده أبوه
7 -أن يشعر المنصوح أن الناصح أقل منه علمًا أو سنًّا أو مالًا، فلذلك يرفض النقد.
8 -اعتقاد المنصوح أنه في غنى عن النصيحة؛ لأنه يظن أنه بلغ الكمال. ولا شك أن هذا مرض في قلوب بعض الناس والله