والاقتداء والاسترشاد، أو الصدقة والسلام عليهم.
7 -وقيل: لزيارة الأقرباء وصلة الأرحام.
8 -وقيل: ليتفاءل بتغيير الحال إلى المغفرة والرضا.
9 -وقيل: لتخفيف الزحام.
10 -وقيل: لأن الملائكة تقف في الطرقات، فأراد أن يشهد له فريقان منهم [1] ، قال الإمام ابن القيم رحمه الله بعد أن ذكر كثيرًا من هذه الحكم: (( وقيل وهو الأصح: إنه لذلك كله ولغيره من الحكم التي لا يخلو فعله [- صلى الله عليه وسلم -] عنها [2] .
8 -يستحب للمأموم التبكير إلى مصلى العيد بعد صلاة الصبح، أما الإمام فيستحب له أن يتأخر إلى وقت الصلاة؛ لأن النبي - صلى الله عليه وسلم - كان يفعل ذلك، فعن أبي سعيد الخدري - رضي الله عنه - قال: (( كان النبي - صلى الله عليه وسلم - يخرج يوم الفطر والأضحى إلى المصلى، فأول شيء يبدأ به الصلاة ... ) ) [3] ،
(1) انظر: فتح الباري لابن حجر، 2/ 473، فقد ذكر هذه الحكم وغيرها وقال: (( وقد اختلف في ذلك على أقوال كثيرة اجتمع لي منها أكثر من عشرين ... ) )ثم ذكرها.
(2) زاد المعاد في هدي خير العباد،1/ 449، وانظر: المغني لابن قدامة، 3/ 283.
(3) متفق عليه: البخاري، برقم 956، ومسلم، برقم 889، وتقدم تخريجه في سنة الخروج إلى المصلى.