أَوْلِيَآئِهِمْ لِيُجَادِلُوكُمْ وَإِنْ أَطَعْتُمُوهُمْ إِنَّكُمْ لَمُشْرِكُونَ [1] ؛ ولقول النبي - صلى الله عليه وسلم: (( ما أنهر الدم وذكر اسم الله عليه فكلوه ما لم يكن سن ولا ظفر ) ) [2] . وذكر اسم الله تعالى على الذبح أو النحر شرط من شروط ذكاة الحيوان [3] ، ويستحب التكبير: (( الله أكبر ) )مع التسمية [4] .
الأمر السابع: من الآداب المستحبة أن يسمي عند ذبح الأضحية من هي له؛ لحديث جابر - رضي الله عنه - قال: شهدت مع رسول الله - صلى الله عليه وسلم - الأضحى في المصلى، فلما قضى خطبته نزل من منبره وأُتي بكبش فذبحه رسول الله - صلى الله عليه وسلم - بيده، وقال: (( بسم الله والله أكبر، هذا عني وعن من لم يضحِّ من
(1) سورة الأنعام، الآية: 121.
(2) متفق عليه من حديث رافع بن خديج: البخاري، كتاب الذبائح والعيد، باب إذا أصاب قوم غنيمة فذبح بعضهم غنمًا أو إبلًا بغير أمر أصحابه، لم تؤكل، برقم5543،ومسلم، كتاب الأضاحي، باب جواز الذبح بكل ما أنهر الدم، برقم1968.
(3) انظر: أحكام الأضاحي لابن عثيمين، ص56 - 87.
(4) المرجع السابق، ص91.