فهرس الكتاب

الصفحة 115 من 164

أَوَّلُ الْمُسْلِمِينَ [1] .

ب - ذبح الأضحية وعدم التصدق بثمنها هو هدي النبي - صلى الله عليه وسلم - وعمل المسلمين، ولم ينقل أحد أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - تصدق بثمنها، ولا أحد من أصحابه - رضي الله عنهم -.

ج - ومما يؤكد أن ذبح الأضحية أفضل من التصدق بثمنها ولو زاد الثمن أن العلماء اختلفوا في وجوبها، وأن القائلين بأنها سنة صَرَّح جمعٌ منهم بأنه يكره تركها للقادر [2] ، قال شيخ الإسلام ابن تيمية رحمه الله: (( والأضحية، والعقيقة، والهدي [3] ، أفضل من الصدقة بثمن ذلك ) ) [4] .

4 -إذا دخل شهر ذي الحجة فلا يأخذ من أراد أن يضحي من شعره ولا بشرته شيئًا؛ لحديث أم سلمة رضي الله

(1) سورة الأنعام، الآيتان: 162 - 163.

(2) انظر: أحكام الأضحية، للعلامة ابن عثيمين، ص14 - 16.

(3) الهدي: أي هدي التطوع.

(4) مجموع فتاوى شيخ الإسلام ابن تيمية، 6/ 304.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت