فهرس الكتاب

الصفحة 12 من 164

أولًا: مفهوم العيدين: العيدُ: كل يوم فيه جمع، والعيد: ما عاد عليك، ويقال: عيَّدوا: شهدوا العيد. واشتقاقه من عاد يعود، كأنهم عادوا إليه، وقيل اشتقاقه من العادة؛ لأنهم اعتادوه، والجمع: أعياد، ويقال: عيَّد المسلمون: شهدوا عيدهم، قال الأزهري: (( العيد عند العرب: الوقت الذي يعود فيه الفرح والحزن ) ). وقال ابن الأعرابي: (( سمي العيد عيدًا؛ لأنه يعود كل سنة بفرح مجدَّد ) ) [1] . قال الإمام النووي رحمه الله: (( قالوا: وسمي عيدًا، لعوده، وتكرره، وقيل: لعود السرور فيه، وقيل: تفاؤلًا بعوده على من أدركه، كما سميت القافلة حين خروجها تفاؤلًا لقفولها سالمة، وهو رجوعها وحقيقتها الراجعة ) ) [2] . وقيل: سمي عيدًا؛ لكثرة عوائد الله تعالى على عباده في ذلك اليوم؛ لأن له عوائد الإحسان على عباده في ذلك اليوم كل عام [3] .

(1) لسان العرب لابن منظور، باب الدال، فصل العين، 13/ 317 - 319، وانظر: القاموس المحيط للفيروزآبادي، ص386.

(2) شرح النووي على صحيح مسلم، 6/ 421.

(3) انظر: الإعلام بفوائد عمدة الأحكام، لابن الملقن،، 4/ 192، وحاشية الروض المربع، لابن قاسم، 2/ 492.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت