فهرس الكتاب

الصفحة 85 من 217

وَقَوْلُهُ: {إِنَّ اللَّهَ هُوَ الرَّزَّاقُ ذُو الْقُوَّةِ الْمَتِينُ} [الذاريات: (58) ] .

الشرح

ففي هذه الآية ثلاث صفات واسمان لله تعالى:

الأسماء: 1 - الرزاق. 2 - المتين.

والصفات:

1 -صفة القوة لله - عز وجل -.

2 -صفة الرزق.

3 -ما تضمنه اسم المتين، وقد فسره ابن عباس بالشدة.

«الرزاق» : صيغة مبالغة من الرزق وهو العطاء.

والرزق قسمان: عام وخاص:

1)الرزق العام: ما ينتفع به البدن؛ سواءٌ كان ذلك حلالًا أو حرامًا، وسواءٌ كان هذا المرزوق مؤمنًا أو كافرًا.

2)الرزق الخاص: وهو ما يمُنُّ الله تعالى به على بعض عباده؛ من العلم النافع والإيمان والعمل الصالح والرزق الحلال الذي يعين على طاعة الله.

قال ابن القيم:

وَكَذلكَ الرَّزَّاقُ مِنْ أَسْمَائِهِ ... وَالرِّزْقُ مِنْ أَفْعَالِهِ نَوْعَان

رِزْقُ القُلُوبِ العِلْمُ وَالإِيمانُ، والـ ... رِّزْقُ الْمُعَدُّ لِهَذِه الأَبْدَان

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت