1)أن يُسمى الله بما لم يُسَمِّ به نفسَه، كتسمية النصارى الله بـ «أب» وتسمية الفلاسفة له بـ «العلة الفاعلة» .
2)إنكار أسماء الله وصفاته أو بعضها: كفعل بعض المعطلة الذين جردوا الله تعالى من أسمائه وصفاته أو بعضها.
3)إنكار ما دلت عليه الأسماء من الصفات: فمثلًا: قوله تعالى: {وَهُوَ الْعَلِيمُ الْحَكِيمُ} [التحريم: (2) ] لا يجوز الاقتصار من دلالتها على الأسماء دون الصفات؛ بل يؤخذ من ذلك إثبات اسمين لله هما اسم «العليم» واسم «الحكيم» ، كما يؤخذ منهما صفة العلم وصفة الحكمة لله تعالى، فلا يجوز الاكتفاء بإثبات الاسمين دون ما يتعلق بهما من الصفات.
4)أن يُثبت لله تعالى الأسماء والصفات لكن مع تقييدها بالتمثيل: كمَن يقول: لله بصرٌ كبصرِنا، وسمعٌ كسمعِنا، وعلمٌ كعلمِنا، وهكذا ...
5)أن يشتق من أسماء الله أسماء للمعبودات: كما اشتق أهل الشرك اسم (اللات) : من الإله، و (العزى) : من العزيز، و (مناة) : من المنَّان.
الجواب: آيات الله على نوعين:
1)الآيات الكونية: كما في قوله تعالى: {وَمِنْ آيَاتِهِ اللَّيْلُ وَالنَّهَارُ وَالشَّمْسُ وَالْقَمَرُ} [فصلت: (37) ] ، وغير ذلك من آيات الله الكثيرة في الآفاق والكون.