ما شرع والاصل في قوله عز وجل { شرع لكم من الدين } أي بين واوضح ونهج قال الله عز وجل { لكل جعلنا منكم شرعة ومنهاجا } أي طريقا واضحا امرنا بالاستقامه عليه والعرب تقول شرع السالخ اهاب الذبيحه اذا شق ما بين الرجلين وفتحه
ولم يزقق ولم ينجل ولم يرجل وهذه ضروب من السلخ اثبتها الشرع فالشرع هو الابانه والله تعالى هو الشارع لعبادة الدين وليس لاحد ان يشرع فيه ما ليس منه الا ان يشرع نبي بأمر الله تعالى فان شرع النبي هو شرع الله تعالى لانه قال { وما آتاكم الرسول فخذوه وما نهاكم عنه فانتهوا } ويقال شرعت الابل الشريعه اذا وردته فكرعت فيه وقال بعض اهل اللغه في قول الله عز وجل { لكل جعلنا منكم شرعة ومنهاجا } الشرعه ابتداء الطريق والمنهاج معظمه
975 قال ويتولى القاضي ضم الشهادات ورفعها في قمطر
والقمطر دفاتر الحساب وغيرها تضبر وتجمع في مكان واحد وتعبى وتشد يقال قمطرت الحساب قمطره اذا عبيتها وشددتها
976 قال الشافعي ولا يقسم صنف من المال مع غيره ولا عنب مع نخل ولا نضح مضموم الى عين ولا عين مضمومه الى بعل