الصفحة 388 من 399

973 قال واذا بان له من احد الخصمين لد نهاه فان عاد زبره

اللدد التواء الخصم في محاكمته واصله من لديدي الوادي وهما ناحيتاه وفلان يتلدد يمينا وشمالا واللد الوجور في احد شقي الفم ومن هذا قيل للخصم الجدل الشديد الخصام الد لانه لا يستقيم على وجهه واحده ويقال له الالوى لالتوائه وقال % وجدتني الوى بعيد المستمر %

يعني بعيد الاستمرار والمعنى فيما يريد الحجج

974 وقوله ولو جاز الاستحسان لجاز ان يشرع في الدين

معنى قوله ان يشرع في الدين أي يسن فيه ما لم ينزله الله تعالى ولا سنة رسوله صلى الله عليه وسلم وانما الشرائع التي قصرنا عليها هي التي شرعها الله عز وجل وبينها قال الله تعالى { شرع لكم من الدين ما وصى به نوحا والذي أوحينا إليك وما وصينا به إبراهيم وموسى وعيسى } أي شرع لكم ولمن كان قبلكم اقامة الدين وترك الفرقه والاجتماع على اتباع الرسل وقوله { والذي أوحينا إليك } أي هو الذي شرع ما اوحينا اليك أي هو الذي شرع ما امر به ابراهيم وموسى وهو قوله تعالى { أن أقيموا الدين } على معنى هو ان اقيموا الدين أي الطاعه على ما شرع { ولا تتفرقوا فيه } فتشرعوا خلاف

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت