الصفحة 249 من 399

واخبرني المنذري عن ابن فهم عن ابن سلام عن ابي عبيده قال قال رؤبه كل ما كانت عليه الشمس فهو فيء وظل وما لم تكن عليه الشمس فهو ظل يعني الظل بالغداه وجمع الفيء افياء وفيوء

606 واما الانفال فهي على ضربين

سمى الله عز وجل الغنائم التي اوجف عليها المسلمون بخيلهم وركابهم انفالا واحدها نفل قال الله عز وجل { يسألونك عن الأنفال قل الأنفال لله والرسول } وهي الغنائم ها هنا

وانما سألوا عنها النبي صلى الله عليه وسلم لانها كانت حراما على من كان قبلهم كانت تنزل نار فتحرقها فاحلها الله تعالى لهذه الامه تفضلا منه وتطولا ولذلك سماها انفالا لان اصل النافله والنفل ما تطوع به المعطى مما لا يجب عليه ويقال تنفلت بالصلاه اذا تطوعت بها

607 والضرب الثاني من الانفال ما نفل النبي صلى الله عليه وسلم قاتل المشركين من سلبهم وقد نفل السرايا بعيرا بعيرا من الغنائم سوى سهمانهم ويقال ان تنفيله السرايا كان من خمسه وكل ذلك من فضل الله عز وجل فلذلك سميت انفالا

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت