الصفحة 248 من 399

& باب الغنيمه والفيء &

604 الغنيمه ما اوحف عليه بالخيل والركاب فاخذ عنوه والايجاف مأخوذ من وجف الفرس يجف وجيفا اذا عدا واحضر واوجفته ايجافا والركاب الرواحل التي تعد للركوب والغنيمه اذا حصلت عزل عنها الخمس لاهل الخمس المسمين في كتاب الله عز وجل واربعة اخماسها تكون للموجفين وهم المقاتله للفارس ثلاثة اسهم وللراجل سهم يقال غنم القوم الغنيمه يغنمونها غنما والغنم عند العرب ضد الغرم والاصل في الغنم الربح والفضل وللغنيمه عند العرب اسماء شتى منها الخباسه والهباله والغنامى والجدافاه يقال اختبست خباسه واهتبلت هباله واغتنمت غنيمه

605 واما الفيء فهو المال الذي افاء الله على المسلمين ففاء اليهم أي رجع اليهم بلا قتال وذلك مثل الجزيه وكل من صولح عليه المسلمون من اموال من خالف دينهم من الارضين التي قسمت بينهم او حبست عليهم بطيب من انفسهم وعلى من بعدهم من اهل الفيء كالسواد وما اشبههه وخراج السواد من الفيء واصل هذا من فاء يفيء اذا رجع ومنه قيل للظل من آخر النهار فيء لان الشمس فاءت عنه اذا رجعت والظل بالغداه وهو ما لم تنله الشمس

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت