الاخر لا يتميز منه ومنه يقال شاع اللبن في الماء اذا تفرق اجزاؤه في اجزائه حتى لا يتميز
526 وروى النبي صلى الله عليه وسلم انه قال لا شفعه في فناء ولا طريق ولا منقبه ولا ركح ولا رهو
فالفناء الساحه المتصله بدور القوم وجمعه افنيه فاذا باع احدهم داره بحقوقها دخل حقه في الفناء في البيع ولم يكن للشركاء في الفناء شفعه لانه غير منقسم
وكذلك الطريق بين القوم الى دورهم فيما يتبع الدار المبيعه من تلك الطريق كما قلنا في الفناء
والمنقبه الطريق الضيقه بين الدارين او بين الدور والنقب الطريق الضيق بين الجبلين
والركح ناحية البيئت من ورائه وربما كان فضاء لا بناء فيه هو مرفق للدار تابع لها لانه من حقوقها اذا بيعت
والرهو الجوبه تكون في محله القوم يسيل اليها ماء المطر او غيره والجيئه مثل الرهو اذا كانت مغيضا لمسايل دور القوم
ومعنى الحديث ان من كان شريكا في هذه المواضيع فلا شفعه له فيها اذا بيعت الدور التي هي تبع لها ومن حقوقها