في التجاره فوضى كانت او عنانا والجار امرأه الرجل يقال هي جار بغير هاء والجار فرج المرأه والجاره الطبيجه والجار ما قرب من المنازل من الساحل
523 قال ابو منصور فاجتمال اسم الجار لهذه المعاني يوجب الاستدلال بدلاله تدل على المعنى الذي يذهب اليه الخصم ودلت السنه المفسده ان المراد بالجار الشريك وهو قوله انما جعل رسول الله صلى الله عليه وسلم الشفعة فيما لم يقسم من حديث معمر عن الزهرى عن ابي سلمه عن جابر
524 واما السقب او الصقب فهو القرب يقال فلان جارى مساقي ومصاقبي أي عمود بيته بحذاء عمود بيتي والصقوب العمد التي تعمد بها بيوت الاعراب واحدها صقب
وقول الشافعي لا شفعه الا في مشاع
525 أي في مختلط غير متميز وانما قيل له مشاع لان سهم كل واحد من الشريكين اشيع أي اذيع وفرق في اجزاء سهم