الصفحة 212 من 399

في التجاره فوضى كانت او عنانا والجار امرأه الرجل يقال هي جار بغير هاء والجار فرج المرأه والجاره الطبيجه والجار ما قرب من المنازل من الساحل

523 قال ابو منصور فاجتمال اسم الجار لهذه المعاني يوجب الاستدلال بدلاله تدل على المعنى الذي يذهب اليه الخصم ودلت السنه المفسده ان المراد بالجار الشريك وهو قوله انما جعل رسول الله صلى الله عليه وسلم الشفعة فيما لم يقسم من حديث معمر عن الزهرى عن ابي سلمه عن جابر

524 واما السقب او الصقب فهو القرب يقال فلان جارى مساقي ومصاقبي أي عمود بيته بحذاء عمود بيتي والصقوب العمد التي تعمد بها بيوت الاعراب واحدها صقب

وقول الشافعي لا شفعه الا في مشاع

525 أي في مختلط غير متميز وانما قيل له مشاع لان سهم كل واحد من الشريكين اشيع أي اذيع وفرق في اجزاء سهم

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت