الصفحة 10 من 399

المنذري عن أبي الهيثم أنه قال المرفق ما جاوز ابرة الذراع التي من عندها يذرع الذراع قال والقبيح رأس العضد الذي يلي المرفق قال وزج المرفق ما بين القبيح وبين ابرة الذراع وهو المكان الذي يرتفق عليه المتكئ اذا ألقم راحته رأسه وثنى ذراعه واتكأ عليه وهو الحد الذي ينتهي اليه في غسل اليد

17 والكعبان هما المنجمان وهما العظمان النائتان في منتهى الساق مع القدم وهما ناتئان عن يمنة القدم ويسرتها وامرأة درماء الكعوب اذا كان اللحم قد غطى نتوء الكعب وهذا قول الأصمعي وهو قول الشافعي رحمه الله

18 وأما معنى الي في قوله تعالى { إلى المرافق } و { إلى الكعبين } فقد أخبرني المنذري عن أبي العباس أحمد بن يحيى أنه قال الى ها هنا بمعنى مع واحتج بقول الله تعالى { ولا تأكلوا أموالهم إلى أموالكم } أي مع أموالكم وبقوله { من أنصاري إلى الله } أي مع الله

19 وقال أبو اسحاق الزجاج الى في هذا الموضع بمعنى مع غير متجه لما يكون تحديدا لأنه لو كان معنى الآيه اغسلوا أيديكم مع المرافق لمن يكن في المرافق فائده وكانت اليد كلها يجب ان تغسل من اطراف الأصابع الابط لانها كلها يد ولكن

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت