المنذري عن أبي الهيثم أنه قال المرفق ما جاوز ابرة الذراع التي من عندها يذرع الذراع قال والقبيح رأس العضد الذي يلي المرفق قال وزج المرفق ما بين القبيح وبين ابرة الذراع وهو المكان الذي يرتفق عليه المتكئ اذا ألقم راحته رأسه وثنى ذراعه واتكأ عليه وهو الحد الذي ينتهي اليه في غسل اليد
17 والكعبان هما المنجمان وهما العظمان النائتان في منتهى الساق مع القدم وهما ناتئان عن يمنة القدم ويسرتها وامرأة درماء الكعوب اذا كان اللحم قد غطى نتوء الكعب وهذا قول الأصمعي وهو قول الشافعي رحمه الله
18 وأما معنى الي في قوله تعالى { إلى المرافق } و { إلى الكعبين } فقد أخبرني المنذري عن أبي العباس أحمد بن يحيى أنه قال الى ها هنا بمعنى مع واحتج بقول الله تعالى { ولا تأكلوا أموالهم إلى أموالكم } أي مع أموالكم وبقوله { من أنصاري إلى الله } أي مع الله
19 وقال أبو اسحاق الزجاج الى في هذا الموضع بمعنى مع غير متجه لما يكون تحديدا لأنه لو كان معنى الآيه اغسلوا أيديكم مع المرافق لمن يكن في المرافق فائده وكانت اليد كلها يجب ان تغسل من اطراف الأصابع الابط لانها كلها يد ولكن