الصفحة 88 من 275

ع ق ل وإذا اعتقل لسانه على ما لم يسم فاعله أي سد فلم يقدر على التكلم وقد عقل لسانه كذا من حد ضرب

ف خ ذ إلا أن ينسبه إلى فخذه أي قبيلته الأخص به فإن الفخذ دون البطن والبطن دون القبيلة

ج ع ل والجعل من باب الخلع بضم الجيم ما جعل بدلا فيه وجعل الآبق وجعل الأجير من ذلك

ش ر ف كان مهرها على شرف السقوط هو الاسم من قولك أشرف على كذا أي علاه ودنا منه

ز ك و إذا زكيت بينة أي عدلت بإثبات الياء بعد الكاف ويجري على ألسنة كثير من طلبة العلم زكت بفتح الكاف محذوفة الياء وهو جهل محض لا وجه له

ف ر ر الفار ترث امرأته هو الذي يطلقها ثلاثا في مرض موته فرارا عن وراثتها ماله

ح ن ث حنث في يمينه أي نقضها وأثم فيها من حد علم والحنث الذنب العظيم وبلغ الغلام الحنث أي الزمان الذي يأثم بمخالفة الأمر والنهي

ل ج ء الزوج ألجأه إلى هذا أي اضطره

ف ج ء وإذا مات فجأة بضم الفاء على وزن فعلة أي بغتة وفجئه الموت من حد علم أي أتاه بغتة وقد يجيء فجاءة على وزن فعالة ذكره في تصريف أبي حاتم

ض ن و وصاحب الفراش هو الذي أضناه المرض أي أثقله وقد ضني يضنى من حد علم أي مرض فثقل مرضه

ش ك و فإن كان يشتكي أو يحم لم يكن كذلك الشكاة بالقصر والشكاية والشكوة والشكية على وزن الفعيلة أن يشتكي الإنسان عضوا من أعضائه أي توجعا به ويحم على ما لم يسم فاعله أي يصير محموما وهو الذي أصابته الحمى والفعل من حد دخل وحم الألية إذا أذابها وحم الماء إذا سخنه

خ ل ع خلع الرجل امرأته خلعا بضم الخاء أي نزعها من قولهم خلع ثوبه عن نفسه خلعا بفتح الخاء أي نزعه وخلع الوالي العامل إذا عزله واختلعت المرأة منه أي قبلت خلعه إياها ببدل وتخالع الزوجان وخالعها وخالعته وقول امرأة ثابت بن قيس بن شماس لا أنا ولا ثابت أي لا أنا راضية بالمقام معه ولا هو راض بذلك

ب ر ء والمبارأة مهموزة وهي مفاعلة من البراءة

ن ش د وروي أن امرأة وضعت سكينا على صدر زوجها وقالت لتطلقني ثلاثا بفتح اللام الأولى وتشديد النون وإلا لأقتلنك فناشدها الله تعالى أي سألها

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت