الصفحة 86 من 275

وكانت العرب ترى المطر بذلك وأصل النوء النهوض وطلوع ذلك هو النوء وإذا سقط هذا طلع ذلك فسمي السقوط نوءا لذلك وكانوا يقولون مطرنا بنوء كذا وكانوا يقولون أصدق النوء نوء الثريا فقول ابن عباس هاهنا خط الله نوءها أي جعل هذا النوء لا يصيب أرضها شبه تفويض الرجل الأمر إليها بالنوء الذي يرجى به المطر وشبه بطلان ذلك بتطليقها زوجها وإعراضها عن تطليق نفسها بالمطر الذي ينزل ولا يصيب أرضها بل يتعدى عنها إلى أرض غيرها وعن علي رضي الله عنه أنه كان يقول في الكنايات يقع بها طلاق الحرج هو أشد الضيق من حد علم يعني به وقوع الثلاث الطلاق يعقب العدة بضم الياء وكسر القاف أي يثبتها عقبه والعدة تعقب الطلاق من حد دخل أي تخلفه وتجيء بعده ولو عنى بقوله أنت طالق من الوثاق أو من الكبل لم يدين في القضاء فالوثاق بكسر الواو وفتحها ما يوثق به أي يشد والكبل القيد ولم يدين أي لم يصدق وقد دينه تديينا أي صدقه وحقيقته وكله إلى دينه بالتخفيف أي تركه وإذا قال لها أنت طالق ثلاثا إلا واحدة طلقت ثنتين لأن الاستثناء تكلم بالحاصل بعد الثنيا هي الاسم من الاستثناء أي صار كأنه يقول لها أنت طالق اثنتين لأنه هو الحاصل بعد استثنائه

ن ج ز التنجيز يبطل التعليق عند أصحابنا الثلاثة هو تفعيل من قولهم ناجز بناجز أي نقد بنقد خلاف الكالئ بالكالئ أي النسيئة بالنسيئة وأصله التعجيل يقال نجز الوعد من حد دخل وأنجزه الواعد ونجز المال أي صار نقدا والمناجزة في الحرب المبارزة والمعاجلة إلى العدو من ذلك

ه د م الزوج الثاني يهدم الطلقة والطلقتين أي ينقضها ويبطلها مأخوذ من هدم الدار من حد ضرب

ن ز ه وإذا وقع الشك بين الطلقة والطلقتين فالأولى أن يأخذ بالثقة والتنزه أي التباعد عن الريبة وقد نزه الرجل نفسه تنزيها أي بعدها عن السوء

خ ن س وقوله عليه السلام الشهر هكذا وهكذا وهكذا وقد خنس إبهامه في المرة الثالثة بتشديد النون أي قبضها وأصله التأخير وقد خنس خنوسا من حد دخل أي تأخر ومنه الخناس والجواري الخنس

ويروون في مسألة إذا لم أطلقك أن إذا للشرط عند

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت