الصفحة 66 من 275

القوم بفلان أي أحاطوا به وعصبت الإبل بالماء إذا دارت به وهم في الحاصل الذكور الذين يتصلون به بالذكور

ش ع ب وجعلناكم شعوبا وقبائل الشعب بفتح الشين وتسكين العين القبيلة العظيمة والقبيلة دونها

ب ط ء من أبطأ به عمله لم يسرع به نسبه أي من لم يتقدم بحسن عمله لم يشرف بنسبه

ف و ت أمثلي يفتات عليه في بناته على ما لم يسم فاعله أي يسبق على رأيه فلا يشاور ولا يستأذن منه وقد افتات يفتات افتياتا فهو افتعال من الفوت

ط ف ر وإذا زالت بكارتها بالطفرة أي الوثبة يقال طفر طفورا من حد ضرب أو زالت بكارتها بالتعنيس يقال عنست المرأة تعنيسا إذا بقيت في بيت أبويها لا يأتيها خاطب أو زالت بدرور الدم هو سيلانه من حد دخل

س ف ح كل نكاح لم يحضره أربعة فهو سفاح أي زنا قال الله تعالى غير مسافحين أي غير زناة وقد سافح مسافحة وسفاحا إذا زنى وهو من سفح يسفح سفاحا من حد صنع أي صب سمي الزنا سفاحا لأنه صب الماء على وجه التضييع

ش ن ر يلحقها العار والشنار أي العيب وينسب إلى الوقاحة هي صلابة الوجه من حد شرف والقحة والوقوحة أيضا وهي صلابة الوجه وقلة الحياء وهو رجل وقح ووقاح والوقاح الحافر الصلب أيضا وقد وقح الحافر من حد شرف ووقاحة الوجه تشبيه بذلك

م ه ر مهر المرأة يمهرها مهرا من حد صنع أي أعطاها المهر وأمهرها إمهارا كذلك وفي المثل كالممهورة بإحدى خدمتيها أي خلخاليها يضرب مثلا للجاهل الذي يصطنع إليه من ماله فيظنه من عند فاعله ويقال مهرها أي أعطاها مهرها وأمهرها كذا أي جعل ذلك مهرا لها بالتسمية ويقال أيضا أمهرت الجارية أو العبد أي جعلت ذلك مهرا للمرأة

ع ل ق وقال عليه السلام أدوا العلائق قيل فما العلائق قال المهور ما تراضى عليه الأهلون جمع علاقة وهي المهر تقع به العلقة بين الزوجين

ق ط ن وذكر في باب الأكفاء أن قريشا كانوا يقولون نحن أهل الله وقطان بيت الله أي خواص الله والمضافون إليه بجوار بيته الكعبة والقطان جمع قاطن وهو الساكن يقال قطن بالمكان من حد دخل أي أقام

ن ك ف والناس يستنكفون عن ذوي الحرف الدنية أي يأنفون ج ه ز جهز ابنته بجهازها بفتح الجيم وكسرها والفعل من باب التفعيل أي هيأ أسبابها وبعثها إلى الزوج

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت