باع يبيع بيعا وتأيمت تأيما أي امتنعت عن التزوج قال الشاعر فإن تنكحي أنكح وإن تتأيمي مدى الدهر ما لم تنكحي أتأيم أي إن تزوجت أنت تزوجت أنا وإن لم تتزوجي أنت لم أتزوج أنا مدى الدهر أي غاية الدهر وأتأيم مجزوم في الأصل لأنه جزاء الشرط وهو قوله وإن تتأيمي وكسر لاستواء القافية
ع ض ل فلا تعضلوهن أن ينكحن أي لا تمنعوهن عن التزوج وصرفه من حد دخل وضرب جميعا ولا تعضلوهن لتذهبوا ببعض ما آتيتموهن أي لا تضيقوا على الزوجات لتفتدين بالمال
خ د ر كان النبي عليه السلام إذا أراد أن يزوج إحدى بناته دنا إلى خدرها أي سترها ويقول إن فلانا يذكر فلانة أي يخطبها ثم يذهب فيزوجها
د ع و لو ترك الناس ودعواهم أي مع دعواهم محله من الإعراب النصب كما يقال لو تركت والأسد بالنصب لأكلك أي مع الأسد ويسمى هذا مفعولا معه
ن ك ل النكول في الاستحلاف من باب دخل أصله الجبن يقال نكل عن العدو أي جبن عنه فلم يتجاسر على الإقدام عليه ومراد الفقهاء من هذه اللفظة هو الامتناع عن اليمين
ء ب ي ومحمد رحمه الله أطلق لفظة الإباء والفقهاء يقولون الإيبا بزيادة ياء وهو خطأ وقد أبي يأبى إباء من حد صنع إذا لم يقبل
ت ر ب فعليك بذات الدين تربت يداك أي افتقرت من حد علم وهذا دعاء لا يراد به وقوعه وقيل هو على القلب وقيل هو على الشرط يعني افتقرت يداك أي إن لم تفعل ما أمرتك به وأترب يترب إترابا أي استغنى وهو ضد ترب
ع ص ب وفي الخبر النكاح إلى العصبات قال القتبي عصبة الرجل قرابته لأبيه وبنوه سموا عصبة لأنهم عصبوا به أي أحاطوا به وكل شيء استدار حول شيء فقد عصب به ومنه العصائب وهي العمائم قال القتبي ولم أسمع للعصبة بواحد والقياس أن يكون عاصبا مثل طالب وطلبة وظالم وظلمة والعصبات جمع الجمع وكذلك يقول في مجمل اللغة العصبة قرابة الرجل لأبيه من قولهم عصب