الشراك والتكعب التربع وسميت الكعبة بها لتربعها
وقولهم في حد الوجه هو من قصاص الشعر بضم القاف هو حيث ينتهي إليه شعر الرأس
وقولهم البياض الذي بين العذار وشحمة الأذن فالعذار رأس الخد وشحمة الأذن ما لان منها وقصبة الأنف عظمه والمارن ما لان منه وقول النبي صلى الله عليه وسلم ويل للعراقيب من النار هي جمع عرقوب وهو عصب العقب
والولاء في الوضوء هو المتابعة يقال وإلى بين الشيئين أي تابع بينهما وأصله القرب يقال وليه يليه أي قرب منه ومنه قول النبي صلى الله عليه وسلم ليلني منكم أولو الأحلام والنهي أي ليقرب مني أي وليقم خلفي بقرب مني والرواية الصحيحة بحذف الياء بين اللام والنون لأنه أمر والأمر مجزوم وسميت المتابعة بين أفعال الوضوء ولاء لما فيها من تقريب البعض من بعض
والترتيب في الوضوء والصلاة ترك التقديم والتأخير أصله مراعاة مراتب المذكورات
والوضوء مأخوذ من الوضاءة وهي النظافة والحسن يقال وضؤ يوضؤ وضاءة فهو وضيء من حد شرف أي حسن ونظف والمتوضئ ينظف أعضاءه ويحسنها
والوضوء يذكر ويراد به غسل اليد وحدها قال النبي عليه السلام الوضوء قبل الطعام ينفي الفقر وبعده ينفي اللمم أي الجنون لأنه تنظيف لليد وتحسين لها والوضوء مما مسته النار
والوضوء من ثور أقط أي قطعة منه والوضوء من مس الذكر هذا كله محمول عندنا على غسل اليد لما قلنا وقال النبي عليه السلام في مس الذكر إنما هو بضعة