الصفحة 5 من 275

الشراك والتكعب التربع وسميت الكعبة بها لتربعها

وقولهم في حد الوجه هو من قصاص الشعر بضم القاف هو حيث ينتهي إليه شعر الرأس

وقولهم البياض الذي بين العذار وشحمة الأذن فالعذار رأس الخد وشحمة الأذن ما لان منها وقصبة الأنف عظمه والمارن ما لان منه وقول النبي صلى الله عليه وسلم ويل للعراقيب من النار هي جمع عرقوب وهو عصب العقب

والولاء في الوضوء هو المتابعة يقال وإلى بين الشيئين أي تابع بينهما وأصله القرب يقال وليه يليه أي قرب منه ومنه قول النبي صلى الله عليه وسلم ليلني منكم أولو الأحلام والنهي أي ليقرب مني أي وليقم خلفي بقرب مني والرواية الصحيحة بحذف الياء بين اللام والنون لأنه أمر والأمر مجزوم وسميت المتابعة بين أفعال الوضوء ولاء لما فيها من تقريب البعض من بعض

والترتيب في الوضوء والصلاة ترك التقديم والتأخير أصله مراعاة مراتب المذكورات

والوضوء مأخوذ من الوضاءة وهي النظافة والحسن يقال وضؤ يوضؤ وضاءة فهو وضيء من حد شرف أي حسن ونظف والمتوضئ ينظف أعضاءه ويحسنها

والوضوء يذكر ويراد به غسل اليد وحدها قال النبي عليه السلام الوضوء قبل الطعام ينفي الفقر وبعده ينفي اللمم أي الجنون لأنه تنظيف لليد وتحسين لها والوضوء مما مسته النار

والوضوء من ثور أقط أي قطعة منه والوضوء من مس الذكر هذا كله محمول عندنا على غسل اليد لما قلنا وقال النبي عليه السلام في مس الذكر إنما هو بضعة

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت