هو من قولك خمر عليه الخبر أي خفي من حد علم سميت بها لأن من سكر منها خفي عليه كل شيء وقيل هو من قولك خمر الشهادة أي كتمها من حد دخل سميت بها لأنها تكتم المحاسن وقيل هو من الخمرة بضم الخاء وهي التي تجعل في العجين ويسميها الناس الخمير وهي مادته وأصله سميت بها لأنها أم الخبائث أي أصلها كما ورد به الحديث وقيل هي من قولهم فلان يدب في الخمر بفتح الخاء والميم إذا كان يستخفي وهو ما واراك من جرف وشجر ونحو ذلك وهو كناية عن الاغتيال والخمر تغتال العقل وهو الإهلاك على خفاء وقيل هي من قولهم خامر الرجل المكان أي لازمه فلم يبرحه سميت بها لأن أكثر من شرع في شربها لازمها وقيل هي من قولهم داء مخامر أي مخالط سميت بها لأن من أدمنها خالطه الأدواء والأسواء فهذه عشرة أقاويل
ي س ر وقول الله تعالى إنما الخمر والميسر والأنصاب والأزلام رجس من عمل الشيطان الآية الميسر ضرب من القمار والأنصاب جمع نصب بفتح النون وتسكين الصاد وهو ما نصب فعبد من دون الله والنصب بضم النون والصاد كذلك والأزلام جمع زلم بفتح الزاي واللام وهي السهام التي كانوا في الجاهلية يستقسمون بها والرجس النتن وهو أيضا كل شيء يستقذر والنجس بالكسر كذلك وهو اتباع الرجس على نظمه فإذا أفردوه قالوا نجس بفتح النون والجيم إذا أريد به الاسم فإذا أريد به النعت فهو نجس بفتح النون وكسر الجيم من حد علم ع د و إنما يريد الشيطان أن يوقع بينكم العداوة والبغضاء فالعداوة مصدر العدو وهو الذي يعدو أي يظلم فعلا والبغضاء هي شدة البغض وهي في القلب
ص د د وقوله ويصدكم أي يصرفكم والمصدر الصد وصد أي أعرض والمصدر الصدود
ن ش ش وإذا قذف بالزبد وسكن نشيشه أي غليانه من حد ضرب
ب ذ ق والباذق المطبوخ أدنى طبخة من ماء العنب وهو معرب وأصله باذه
ن ص ف والمنصف الذي طبخ حتى ذهب نصفه وبقي نصفه
ث ل ث والمثلث الذي طبخ حتى ذهب ثلثاه
ف ر ق وقول النبي عليه السلام ما أسكر الفرق منه فملء الكف منه حرام الفرق بفتح الفاء والراء مكيال يسع فيه ستة عشر رطلا
ز ف ن وفي حديث تبوك مر بقوم يزفنون الزفن