الصفحة 251 من 275

هو من قولك خمر عليه الخبر أي خفي من حد علم سميت بها لأن من سكر منها خفي عليه كل شيء وقيل هو من قولك خمر الشهادة أي كتمها من حد دخل سميت بها لأنها تكتم المحاسن وقيل هو من الخمرة بضم الخاء وهي التي تجعل في العجين ويسميها الناس الخمير وهي مادته وأصله سميت بها لأنها أم الخبائث أي أصلها كما ورد به الحديث وقيل هي من قولهم فلان يدب في الخمر بفتح الخاء والميم إذا كان يستخفي وهو ما واراك من جرف وشجر ونحو ذلك وهو كناية عن الاغتيال والخمر تغتال العقل وهو الإهلاك على خفاء وقيل هي من قولهم خامر الرجل المكان أي لازمه فلم يبرحه سميت بها لأن أكثر من شرع في شربها لازمها وقيل هي من قولهم داء مخامر أي مخالط سميت بها لأن من أدمنها خالطه الأدواء والأسواء فهذه عشرة أقاويل

ي س ر وقول الله تعالى إنما الخمر والميسر والأنصاب والأزلام رجس من عمل الشيطان الآية الميسر ضرب من القمار والأنصاب جمع نصب بفتح النون وتسكين الصاد وهو ما نصب فعبد من دون الله والنصب بضم النون والصاد كذلك والأزلام جمع زلم بفتح الزاي واللام وهي السهام التي كانوا في الجاهلية يستقسمون بها والرجس النتن وهو أيضا كل شيء يستقذر والنجس بالكسر كذلك وهو اتباع الرجس على نظمه فإذا أفردوه قالوا نجس بفتح النون والجيم إذا أريد به الاسم فإذا أريد به النعت فهو نجس بفتح النون وكسر الجيم من حد علم ع د و إنما يريد الشيطان أن يوقع بينكم العداوة والبغضاء فالعداوة مصدر العدو وهو الذي يعدو أي يظلم فعلا والبغضاء هي شدة البغض وهي في القلب

ص د د وقوله ويصدكم أي يصرفكم والمصدر الصد وصد أي أعرض والمصدر الصدود

ن ش ش وإذا قذف بالزبد وسكن نشيشه أي غليانه من حد ضرب

ب ذ ق والباذق المطبوخ أدنى طبخة من ماء العنب وهو معرب وأصله باذه

ن ص ف والمنصف الذي طبخ حتى ذهب نصفه وبقي نصفه

ث ل ث والمثلث الذي طبخ حتى ذهب ثلثاه

ف ر ق وقول النبي عليه السلام ما أسكر الفرق منه فملء الكف منه حرام الفرق بفتح الفاء والراء مكيال يسع فيه ستة عشر رطلا

ز ف ن وفي حديث تبوك مر بقوم يزفنون الزفن

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت