الصفحة 214 من 275

جعفي هي قرية بالكوفة زوج ابنته من عبيد الله بن الحر ثم مات الأب أي أبوها ولحق عبيد الله بمعاوية أي حين وقع بين علي ومعاوية رضي الله عنهما ما وقع فزوج الجارية إخوتها أي وقع عندهم أن عبيد الله حين لحق بمعاوية وهو على خلاف علي رضي الله عنه كمن ارتد ولحق بدار الحرب وبانت منه امرأته فزوجوها من غيره فجاء ابن الحر فخاصم زوجها إلى علي بن أبي طالب فقال له علي رضي الله عنه أما إنك أنت الممالئ علينا عدونا أي المعاون والممالأة مهموزة فقال أيمنعني ذلك من عدلك يعني وإن خالفتك أعلم أنك لا تجور علي في هذه الحادثة فقال علي رضي الله عنه لا فقضى بالمرأة له وقضى بالولد للزوج الآخر وهو موافق لمذهب أبي يوسف ومحمد رحمهما الله في مسألة المرأة التي نعي إليها زوجها أي أتاها خبر موته فتزوجت بعد الاعتداد بزوج آخر فولدت منه أن الولد من الثاني وقال أبو حنيفة رحمه الله هو من الأول

ن ث ر وعن زيد بن عبد الله بن قسيط قال أبقت أمة فأتت بعض قبائل العرب فانتمت إلى بعض قبائل العرب أي انتسبت فتزوجها رجل من عذرة فنثرت له ذا بطنها أي ولدت منه أولادا وظاهره ألقت له حمل بطنها ثم جاء مولاها ورفع ذلك إلى عمر رضي الله عنه فقضى بها لمولاها وقضى على الأب أن يفدي ولده أي أولاده ففدى الغلام بالغلام والجارية بالجارية أي بقيمة الغلام وقيمة الجارية أفاد أن ولد المغرور حر بالقيمة

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت