جعفي هي قرية بالكوفة زوج ابنته من عبيد الله بن الحر ثم مات الأب أي أبوها ولحق عبيد الله بمعاوية أي حين وقع بين علي ومعاوية رضي الله عنهما ما وقع فزوج الجارية إخوتها أي وقع عندهم أن عبيد الله حين لحق بمعاوية وهو على خلاف علي رضي الله عنه كمن ارتد ولحق بدار الحرب وبانت منه امرأته فزوجوها من غيره فجاء ابن الحر فخاصم زوجها إلى علي بن أبي طالب فقال له علي رضي الله عنه أما إنك أنت الممالئ علينا عدونا أي المعاون والممالأة مهموزة فقال أيمنعني ذلك من عدلك يعني وإن خالفتك أعلم أنك لا تجور علي في هذه الحادثة فقال علي رضي الله عنه لا فقضى بالمرأة له وقضى بالولد للزوج الآخر وهو موافق لمذهب أبي يوسف ومحمد رحمهما الله في مسألة المرأة التي نعي إليها زوجها أي أتاها خبر موته فتزوجت بعد الاعتداد بزوج آخر فولدت منه أن الولد من الثاني وقال أبو حنيفة رحمه الله هو من الأول
ن ث ر وعن زيد بن عبد الله بن قسيط قال أبقت أمة فأتت بعض قبائل العرب فانتمت إلى بعض قبائل العرب أي انتسبت فتزوجها رجل من عذرة فنثرت له ذا بطنها أي ولدت منه أولادا وظاهره ألقت له حمل بطنها ثم جاء مولاها ورفع ذلك إلى عمر رضي الله عنه فقضى بها لمولاها وقضى على الأب أن يفدي ولده أي أولاده ففدى الغلام بالغلام والجارية بالجارية أي بقيمة الغلام وقيمة الجارية أفاد أن ولد المغرور حر بالقيمة