الصفحة 213 من 275

الحائط وأنصاف لبن هذا الحائط داخلة في حائط المدعي فهو أولى به لأنه كالناتج

خ ص ص وإذا كان الخص بين الرجلين والقمط إلى أحدهما فالخص الحائط المتخذ من القصب وهو بالفارسية تواره والقماط هو الحبل من الليف ونحوه يشد به الخص وهو أيضا اسم الحبل الذي يشد به قوائم الشاة عند الذبح وجمعه القمط بضم القاف والميم

و ت د وليس لصاحب السفل أن يتد وتدا في حائط السفل بغير رضا صاحب العلو يقال وتد من حد ضرب أي ضرب الوتد

ش خ ص والجذوع الشاخصة يقال شخص شخوصا من حد صنع أي ارتفع ويراد بها الخارجة الظاهرة

و ء م والتوأمان ولدان ولدا في بطن واحد أحدهما توأم على وزن فوعل وجمعه التؤام بضم التاء على وزن فعال مخففا

و س م وعن فروة بن عمير قال زوج أبي عبدا له يقال له كيسان أمة له فولدت ولدا فادعاه أبي ثم مات أبي فكتب عمر رضي الله عنه بأن يوافى بأبي الموسم أي يؤتى به والموافاة الإتيان وهو لازم وهاهنا صار متعديا بالباء فكتبوا إليه أن قد مات فكتب إلي أن ابعثوا إلي بابنه فذهب بي إليه فقال لي ما تقول في ابن كيسان فقلت ادعاه أبي فإن كان صدق فقد صدق وإن كان كذب فقد كذب فقال عمر رضي الله عنه لو قلت غير هذا لأوجعتك أي لو قلت هو من أبي فهو خلاف الشرع لأن النسب من الزوج ولو قلت ليس من أبي ففيه تكذيب الأب قال وأعتقه بالدعوة وجعله ابن العبد بفراش النكاح

د ع و الدعوة بالكسر دعوى النسب وبالفتح الدعاء إلى الطعام ونحوه قال في مجمل اللغة قال أبو عبيدة هذا أكثر كلام العرب أي الدعوة إلى الطعام بالفتح وفي ادعاء النسب بالكسر إلا عدي الرباب فإنهم ينصبون الدال في النسب ويكسرونها في الطعام

ح م ل وقال النبي صلى الله عليه وسلم لا يورث الحميل إلا ببينة أي الولد المحمول من بلد آخر من فعيل بمعنى مفعول كالقتيل بمعنى المقتول أي الذي لا يعرف نسبه حقيقة لكونه غيبا لا يثبت نسبه بغير حجة ولا يستحق الميراث به من غير دليل

م ل ء وعن الشعبي وهو عامر بن شراحيل أن رجلا من

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت