فقلت له أتفسد شهادتي إن أعربت عنه قال لا فأعربت عنه والإعراب الإبانة أفاد أن أحد الشاهدين إذا لقن صاحبه جاز لأنه إعانة للمدعي وله ذلك ولهذا يشهد له أما القاضي فليس له ذلك
ظ ر ب وعن علي رضي الله عنه أنه خطب بذي قار هو اسم موضع على ظرب بكسر الراء أي رابية صغيرة وروى حديثا عن النبي عليه السلام وفي آخره فما يلقى إلا قعر جهنم يخر جبينه هو خير موضع فيه
ح ص ر وقال محمد رحمه الله فإن كان خيرا للقاضي أن يقعد عنده أهل الفقه قعدوا عنده فإن دخله حصر من جلوسهم عنده جلس وحده هو بفتح الحاء والصاد من حد علم أي عجز عن الكلام يقال حصر عن الكلام فهو حصر أي عيي
ل ح ن وقوله عليه السلام إنكم تختصمون إلي وإن بعضكم ألحن بحجته من بعض أي أفطن وقد لحن من حد علم وفطن كذلك وهو من حد دخل أيضا والمصدر اللحن والفطنة
ق م ط ر ويجعل خصومات كل شهر في قمطر هو بكسر القاف وفتح الميم وتسكين الطاء وهو الذي يشد فيه النسخ
وينسب إلى أبيه وإلى فخذه والفخذ في العشائر أقل من البطن
ف ظ ظ ولا ينبغي للقاضي أن يكون فظا غليظا جبارا عنيدا الفظ سيئ الخلق قاسي القلب والمصدر الفظاظة من حد علم والغليظ الشديد في الكلام وقد غلظ غلظا وغلظة من حد شرف والغلظة بضم الغين لغة في الغلظة كذا عند بعضهم والصحيح أن الفظاظة خشونة القلب والغلظة قسوة القلب يدل عليه ظاهر قوله تعالى ولو كنت فظا غليظ القلب لانفضوا من حولك أي لتفرقوا والجبار المتجبر والعنيد المخالف للحق وقد عند عنودا من حد دخل أي عدل عن طريق الحق