أقضي يوما بالحق خير من أن أرابط سنة المرابطة الإقامة بالثغر وهي ربط الغازي فرسه بأقصى دار الإسلام مستعدا للجهاد إذا احتيج إليه
ء ل و
وفي أول حديث كتب عمر إلى معاوية رضي الله عنهما كتبت إليك كتابا في القضاء لم آلك ونفسي فيه خيرا أي لم أقصر في حقك وحق نفسي ممدود الألف مضموم اللام من قولك ألا يألو قال الله تعالى لا يألونكم خبالا لا يقصرون في إفساد أموركم
ه و ي وعن ابن مسعود رضي الله عنه قال يؤتى بالقاضي يوم القيامة وملك آخذ بقفاه ثم يلتفت فإن قيل له ادفعه أي في النار دفعه في مهواه أي في مسقطه أربعين خريفا أي سنة ففي كل سنة فصل خريف
ج س ر وفي حديث آخر فيوقف على جسر جهنم أي قنطرتها وهي الصراط فإن كان مسيئا انخرق به الجسر وهو مطاوع الخرق فيهوي فيها سبعين خريفا أي يسقط من حد ضرب
في بيته يؤتى الحكم أي القاضي يأتيه الناس في بيته وهو لا يأتيهم في بيوتهم وإنما صحت الكناية قبل ذكر المكني ظاهرا لأن البداية بحرف الظرف هي مقتضية للفعل فدلت على الفعل الذي يذكر بعده وصار كالمذكور لوقوع العلم به وصار في التقدير كأنه قال يؤتى الحكم في بيته ونظيره قوله تعالى فأوجس في نفسه خيفة موسى لما بدئ بالفعل وهو يقتضي الفاعل صار كالمذكور فصح ذكر الكناية مع تأخر المكني ظاهرا
ع ف و وقول زيد لأبي بن كعب لو أعفيت أمير المؤمنين أي تركت تحليفه وجوابه مضمر أي لكان حسنا ويجوز ذلك وهو أفصح من الذكر لأن النفس تذهب فيه كل مذهب
ف ه ه وعن سوار بن سعيد قال شهدت أنا ورجل عند شريح بشهادة ففه صاحبي أي عيي وعجز عن أداء الشهادة من حد علم يقال فه فهاهة فهو فه