الصفحة 20 من 275

هي ليست بشيء قال وقيل بأن موضع الفرج إذا اشتدت فيه الحرارة تحلب منه ماء رقيق فذلك هو الترية قال وقيل هي بين الكدرة والصفرة قال المصنف رحمه الله وقيل هي التي على لون الرئة مشتقة منها وقيل هي التربية بزيادة باء قبل الياء منسوبة إلى الترب وهي التي على لون التراب وفي غريب الحديث لأبي عبيد أن الترية هي الشيء اليسير الخفي يريد به الخفاء في اللون يعني لونا غير خالص وهو أقل من الكدرة والصفرة قال ولا يكون الترية إلا بعد الاغتسال فأما ما كان في أيام الحيض فهو حيض وليست بترية وقيل هو ما يتراءى أنه حيض وفي مجمل اللغة ذكر في فصل الراء والواو والياء وقال الترية ما تراه المرأة من الحيض صفرة أو غيرها قال ويقال تريئة بالهمزة قال المصنف رحمه الله فعلى القول الأول هو تفعلة والواو صارت ياء وأدغمت في الياء التي بعدها وعلى القول الثاني فعيلة وقال الخليل في كتاب العين في فصل الراء والهمزة والياء التريئة مكسورة الراء ممدودة مهموزة والترية مكسورة التاء والترية مكسورة الراء خفيفة والترية مجزومة الراء كل هذه لغات وتفسيرها ما ترى المرأة من الحيض صفرة وبياضا قبلا وبعدا

ن خ ر وإذا سال منخراه بفتح الميم وكسر الخاء وبكسرهما لغتان وهما جوفا الأنف والنخير صوت الأنف من حد ضرب وقال في مجمل اللغة النخرة بضم النون الأنف

ش م ل وفي باب الجمعة

يروى في الحديث لا جمع الله شمله أي ما تشتت من أمره ويقال فرق الله شمله أي ما اجتمع من أمره وهو من الأضداد

ص ه وفي الحديث من قال لصاحبه والإمام يخطب صه فقد لغا صه كلمة تقال للإسكات ولغا أي قال باطلا وقد لغا يلغو من حد دخل ولغي يلغى من حد علم لغتان وفي الحديث من مس الحصى فقد لغا قيل كأنه تكلم بباطل وقيل أي مال عن الصواب وقيل أي خاب

ر ت ج أرتج عليه بضم الهمزة وكسر التاء وتخفيف الجيم أي أغلق عليه يعني عجز عن التكلم وقد أرتج الباب أي أغلقه الرتاج الباب العظيم

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت