هي ليست بشيء قال وقيل بأن موضع الفرج إذا اشتدت فيه الحرارة تحلب منه ماء رقيق فذلك هو الترية قال وقيل هي بين الكدرة والصفرة قال المصنف رحمه الله وقيل هي التي على لون الرئة مشتقة منها وقيل هي التربية بزيادة باء قبل الياء منسوبة إلى الترب وهي التي على لون التراب وفي غريب الحديث لأبي عبيد أن الترية هي الشيء اليسير الخفي يريد به الخفاء في اللون يعني لونا غير خالص وهو أقل من الكدرة والصفرة قال ولا يكون الترية إلا بعد الاغتسال فأما ما كان في أيام الحيض فهو حيض وليست بترية وقيل هو ما يتراءى أنه حيض وفي مجمل اللغة ذكر في فصل الراء والواو والياء وقال الترية ما تراه المرأة من الحيض صفرة أو غيرها قال ويقال تريئة بالهمزة قال المصنف رحمه الله فعلى القول الأول هو تفعلة والواو صارت ياء وأدغمت في الياء التي بعدها وعلى القول الثاني فعيلة وقال الخليل في كتاب العين في فصل الراء والهمزة والياء التريئة مكسورة الراء ممدودة مهموزة والترية مكسورة التاء والترية مكسورة الراء خفيفة والترية مجزومة الراء كل هذه لغات وتفسيرها ما ترى المرأة من الحيض صفرة وبياضا قبلا وبعدا
ن خ ر وإذا سال منخراه بفتح الميم وكسر الخاء وبكسرهما لغتان وهما جوفا الأنف والنخير صوت الأنف من حد ضرب وقال في مجمل اللغة النخرة بضم النون الأنف
ش م ل وفي باب الجمعة
يروى في الحديث لا جمع الله شمله أي ما تشتت من أمره ويقال فرق الله شمله أي ما اجتمع من أمره وهو من الأضداد
ص ه وفي الحديث من قال لصاحبه والإمام يخطب صه فقد لغا صه كلمة تقال للإسكات ولغا أي قال باطلا وقد لغا يلغو من حد دخل ولغي يلغى من حد علم لغتان وفي الحديث من مس الحصى فقد لغا قيل كأنه تكلم بباطل وقيل أي مال عن الصواب وقيل أي خاب
ر ت ج أرتج عليه بضم الهمزة وكسر التاء وتخفيف الجيم أي أغلق عليه يعني عجز عن التكلم وقد أرتج الباب أي أغلقه الرتاج الباب العظيم