الصفحة 191 من 275

ثلاث عشر سهما والنطاة خمسة أسهم وكانت الكتيبة فيها خمس الله وطعام أزواج رسول الله صلى الله عليه وسلم وعطاياه وكان أول سهم خرج من الشق سهم عاصم وفيه سهم رسول الله صلى الله عليه وسلم ثم سهم علي ثم سهم عبد الرحمن ثم سهم طلحة ثم سهم ساعدة ثم سهم النجار ثم سهم حارثة ثم سهم أسلم ثم سهم سلمة ثم سهما آخر ثم سهم أوس وكان أول سهم خرج بالنطاة سهم الزبير ثم سهم بياضة ثم سهم أسيد ثم سهم الحارث ثم سهم ناعم وفيه قتل محمود بن سلمة رضي الله عنه أول هذا الخبر بظاهره

وحجة أبي يوسف ومحمد رحمهما الله في أن الراجل له سهم والفارس له ثلاثة أسهم سهم لنفسه وسهمان لفرسه فإنه قال كانت الرجال ألفا وأربعمائة والخيل مائتي فرس وكانت القسمة على ثمانية عشر سهما لكل مائة سهم فيكون لألف وأربعمائة رجل أربعة عشر سهما فيبقى أربعة أسهم لمائتي فرس لكل مائة سهمان وقد أصاب صاحب الفرس سهما فيصير له ثلاثة أسهم مع سهمي فرسه لكنه حجة أبي حنيفة رحمه الله في الحقيقة فإن الرجال في هذا الحديث جمع راجل كما في قوله تعالى يأتوك رجالا وعلى كل ضامر وقوله والخيل مائتي فرس أي أصحاب الخيل مائتا فرس كما في قوله عليه السلام يا خيل الله اركبي أي يا فرسان الله اركبوا فيصير لألف وأربعمائة راجل أربعة عشر سهما ولمائتي فارس أربعة أسهم لكل فارس سهمان سهم له وسهم لفرسه

س ه م وقوله على كل مائة رجل أي كان على كل مائة منهم نقيب وعد أسماءهم فقال كان علي بن أبي طالب رضي الله عنه على مائة وعبيد السهام على مائة وهذا على الإضافة والسهام جمع سهم وعرف بهذا الاسم لأن النبي عليه السلام لما أراد أن يسهم قال لهم هاتوا أصغر القوم فأتي بعبيد وهو من صبيان الأنصار فدفع إليه السهام فسمي به وعد في أول هذا الحديث ستة منهم ثم ذكر جميعهم في آخره فقال أول سهم خرج سهم عاصم ثم كذا ثم كذا أي بالقرعة فقد أقرع بينهم وكان ذلك لتطييب النفوس لا لأنه شرط وقوله وكانت المقاسم في الشق وهو اسم حصن من حصون خيبر وكذلك النطاة وهي على وزن القطاة ولا همزة فيهما وكذلك الكتيبة اسم حصن من حصونها

وروى أحاديث ظاهرة ثم روى عن عامر الشعبي أن النبي عليه السلام بعث عليا رضي الله عنه إلى اليمن فأتى بركاز فأخذ منه الخمس وترك أربعة

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت