شفعة هي بالهمزة وتفسيرها الإكراه وقد ألجأته إلى كذا أو لجأته أي اضطررته وأكرهته ويراد بها بيع لا يراد به نقل العين من ملك إلى ملك لكن إذا خاف الإنسان على شيء من ماله من إنسان يقصد أخذه بشراء أو غيره يواضع إنسانا على بيع يباشرانه دفعا لقصد ذلك الإنسان لا التزاما لحكم البيع الحقيقي بما يفعلان
س ب ع ولو لم يطلب شفعة ثبتت له لما كان بينهما نهر مخوف أو أرض مسبعة بفتح الباء والميم أي ذات سباع
ج ر ي وإذا جعله جريا بتشديد الياء بغير همز أي وكيلا وقال النبي عليه السلام لا يستجرينكم الشيطان أي لا يجعلنكم جريه أي وكيله
ج ذ ع وصاحب الجذع بكسر الجيم في الحائط والحرادي بمنزلة الجار هو مشدد الياء جمع حردي بضم الحاء وهو أطراف القصب التي توضع على الحائط في البناء والهرادي بالهاء وبفتحها كذلك وإذا كان في الزقاق عطف مدور أي منحنية وفارسيته حكاه ويقول في الجامع الصغير زائغة مستطيلة زائغة مستديرة وذلك قريب من هذا وأصل الزيغ الاعوجاج