الصفحة 189 من 275

شفعة هي بالهمزة وتفسيرها الإكراه وقد ألجأته إلى كذا أو لجأته أي اضطررته وأكرهته ويراد بها بيع لا يراد به نقل العين من ملك إلى ملك لكن إذا خاف الإنسان على شيء من ماله من إنسان يقصد أخذه بشراء أو غيره يواضع إنسانا على بيع يباشرانه دفعا لقصد ذلك الإنسان لا التزاما لحكم البيع الحقيقي بما يفعلان

س ب ع ولو لم يطلب شفعة ثبتت له لما كان بينهما نهر مخوف أو أرض مسبعة بفتح الباء والميم أي ذات سباع

ج ر ي وإذا جعله جريا بتشديد الياء بغير همز أي وكيلا وقال النبي عليه السلام لا يستجرينكم الشيطان أي لا يجعلنكم جريه أي وكيله

ج ذ ع وصاحب الجذع بكسر الجيم في الحائط والحرادي بمنزلة الجار هو مشدد الياء جمع حردي بضم الحاء وهو أطراف القصب التي توضع على الحائط في البناء والهرادي بالهاء وبفتحها كذلك وإذا كان في الزقاق عطف مدور أي منحنية وفارسيته حكاه ويقول في الجامع الصغير زائغة مستطيلة زائغة مستديرة وذلك قريب من هذا وأصل الزيغ الاعوجاج

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت