مني فوضعته في كفة الميزان ووضع أبو بكر دراهمه في كفة الميزان فكان الخلخال أشف منه قليلا أي أزيد والشف بالكسر الفضل والشف أيضا النقصان وهو من الأضداد والشف الربح وهو الفضل الذي قلنا قال فدعا بالمقراض وفارسيته كاز ليقطعه فقلت يا خليفة رسول الله هو لك أي إني أرضى بالزيادة فقال يا أبا رافع إني سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول الذهب بالذهب وزنا بوزن الزائد والمستزيد في النار أي معطي الزيادة وطالب الزيادة عاصيان