الصفحة 174 من 275

وقيل هو من الصر وهو الشد من حد دخل وللتكثير والتكرير منه صرر تصريرا ثم جعلوا آخر الراءات الثلاث ياء كما فعلوا ذلك في قولهم تظنيت أي تظننت وتمطيت أي تمططت

خ ل ب وقال عليه السلام لحبان بن منقذ الأنصاري هو بفتح الحاء وبعد الحاء باء معجمة بواحدة من تحتها إذا بايعت فقل لا خلابة ولي الخيار ثلاثة أيام والخلابة الخديعة من حد دخل

ج س س الجس من الأعمى فيما يجس كالرؤية من غيره هو المس من حد دخل

ر ب ح المرابحة البيع بما اشترى وبزيادة ربح معلوم عليه

و ض ع والمواضعة البيع بما اشترى وبنقصان شيء معلوم عنه

ش ر ك والتشريك بيع بعض ما اشترى بحصته بما اشتراه به

و ل ي والتولية بيع ما اشترى بما اشترى

د ل س وتدليس العيب كتمانه

ث أ ل ل ومن العيوب هذه الأشياء بتفسيرها الثؤلول آرثخ والصهوبة في الشعر شقرة والنعت منه أصهب

ش م ط والشمط هو اختلاط سواد الرأس بالبياض والنعت منه أشمط من حد علم

ب خ ر والبخر إنتان الفم والنعت منه أبخر من حد علم

ء د ر والأدر مصدر الآدر بمد النعت من حد علم وهو أن يكون به الأدرة وفارسيتها قنج

ع ش و والعشا مصدر الأعشى وهو الذي لا يبصر بالليل

ع س ر والعسر مصدر الأعسر وهو الذي يعمل بشماله وهو من باب علم أيضا

د ف ر والدفر بتسكين الفاء هو النتن وكتيبة دفراء لما فيها من رائحة الحديد والدنيا تسمى أم دفر ويقال للأمة يا دفار بكسر الراء أي يا منتنة والذفر بالذال معجمة مصدر الأذفر من حد علم وهو شدة الريح خبيثة كانت أو طيبة وأراد به هاهنا شدة ريح الإبط

ق ر ن والقرن بتسكين الراء كالعفلة بفتح العين والفاء وهي للنساء كالأدرة للرجال وامرأة عفلاء

ف ت ق والفتق انفتاق الفرج وامرأة فتقاء من حد علم وضده الرتق والنعت منه الرتقاء هذا انسداد والأول انفتاح

سلع والسلعة بتسكين اللام الشجة والسلع بفتح اللام البرص من حد علم والنعت أسلع

ف د ع والفدع مصدر الأفدع وهو المعوج الرسغ من

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت