لكنه استشهد بسهم رمي به يوم الطائف ومات بالمدينة في حياة أبي بكر رضي الله عنه بعد وفاة النبي عليه الصلاة والسلام وقوله وأختاك إحداهما أسماء بنت أبي بكر رضي الله عنهما وقول عائشة إنما هي أم عبد الله أي عبد الله بن الزبير بن العوام فقد كانت أسماء امرأة الزبير وأم عبد الله بن الزبير والأخت الثانية هي التي سألت عنها عائشة وأخبرها أنها التي في بطن امرأة أبي بكر وهي بنت خارجة بن أبي زهير الأنصاري قال أبو بكر ألقي في قلبي أي ألهمت وكان كما ألهم فقد كانت بنت خارجة حاملا فولدت بعد أبي بكر بنتا فسميت أم كلثوم وقوله في نفسي أي في قلبي وقوله إن ذا بطن بنت خارجة جارية أي صاحب بطن هذه المرأة بنت أي الولد الذي في بطنها وذا في هذا الحديث بمنزلة قولك رأيت رجلا ذا مال أي صاحب مال والجارية أراد بها الأنثى والبنت وقوله عليه السلام لا حبس عن فرائض الله فسرناه في كتاب الوقف
س ي ب وقالوا أراد بها السائبة لا الوقف والسائبة هي المال الذي يسيبه أي يهمله من غير أن يجعله ملكا لأحد أو وقفا على شيء من وجوه الخير والسائبة المذكورة في القرآن في قوله تعالى ما جعل الله من بحيرة ولا سائبة هي الناقة التي تسيب فلا تمنع من مرعى بسبب نذر علق بشفاء مريض أو قدوم غائب
ح ر م وعن عمر رضي الله عنه أنه قال من وهب لذي رحم محرم فليس له أن يرجع فيها ومن وهب لغير ذي رحم محرم فله أن يرجع فيها ما لم يثب منها ذو الرحم صاحب القرابة والمحرم هو الذي تحرم مناكحته كالعم والخال والأخ والأخت وولد الأخ وولد الأخت فأما بنو الأعمام وبنو الأخوال ونحوهم فذوو الأرحام وليسوا بمحارم وقوله عليه السلام ما لم يثب منها أي ما لم يعوض منها من الإثابة وهي إعطاء الثواب أي الجزاء يقال أثيب يثاب على ما لم يسم فاعله وجزم آخره بلم فسقطت الألف لاجتماع الساكنين
ه د ي وقوله عليه السلام تهادوا تحابوا الدال في الأول مفتوحة كما في قوله وتناجوا والباء في الثاني مضمومة كما في قوله وإذ يتحاجون في النار والتهادي إهداء بعض إلى بعض والتحاب محبة بعضهم بعضا
ز ل ل وقوله عليه السلام من أزلت إليه نعمة فليشكرها أي أسديت والإزلال والإسداء والإنعام واحد
ف ر ز أفرز نصيبه منه أي عزله ومازه وكذلك الفرز من حد ضرب