الصفحة 168 من 275

لكنه استشهد بسهم رمي به يوم الطائف ومات بالمدينة في حياة أبي بكر رضي الله عنه بعد وفاة النبي عليه الصلاة والسلام وقوله وأختاك إحداهما أسماء بنت أبي بكر رضي الله عنهما وقول عائشة إنما هي أم عبد الله أي عبد الله بن الزبير بن العوام فقد كانت أسماء امرأة الزبير وأم عبد الله بن الزبير والأخت الثانية هي التي سألت عنها عائشة وأخبرها أنها التي في بطن امرأة أبي بكر وهي بنت خارجة بن أبي زهير الأنصاري قال أبو بكر ألقي في قلبي أي ألهمت وكان كما ألهم فقد كانت بنت خارجة حاملا فولدت بعد أبي بكر بنتا فسميت أم كلثوم وقوله في نفسي أي في قلبي وقوله إن ذا بطن بنت خارجة جارية أي صاحب بطن هذه المرأة بنت أي الولد الذي في بطنها وذا في هذا الحديث بمنزلة قولك رأيت رجلا ذا مال أي صاحب مال والجارية أراد بها الأنثى والبنت وقوله عليه السلام لا حبس عن فرائض الله فسرناه في كتاب الوقف

س ي ب وقالوا أراد بها السائبة لا الوقف والسائبة هي المال الذي يسيبه أي يهمله من غير أن يجعله ملكا لأحد أو وقفا على شيء من وجوه الخير والسائبة المذكورة في القرآن في قوله تعالى ما جعل الله من بحيرة ولا سائبة هي الناقة التي تسيب فلا تمنع من مرعى بسبب نذر علق بشفاء مريض أو قدوم غائب

ح ر م وعن عمر رضي الله عنه أنه قال من وهب لذي رحم محرم فليس له أن يرجع فيها ومن وهب لغير ذي رحم محرم فله أن يرجع فيها ما لم يثب منها ذو الرحم صاحب القرابة والمحرم هو الذي تحرم مناكحته كالعم والخال والأخ والأخت وولد الأخ وولد الأخت فأما بنو الأعمام وبنو الأخوال ونحوهم فذوو الأرحام وليسوا بمحارم وقوله عليه السلام ما لم يثب منها أي ما لم يعوض منها من الإثابة وهي إعطاء الثواب أي الجزاء يقال أثيب يثاب على ما لم يسم فاعله وجزم آخره بلم فسقطت الألف لاجتماع الساكنين

ه د ي وقوله عليه السلام تهادوا تحابوا الدال في الأول مفتوحة كما في قوله وتناجوا والباء في الثاني مضمومة كما في قوله وإذ يتحاجون في النار والتهادي إهداء بعض إلى بعض والتحاب محبة بعضهم بعضا

ز ل ل وقوله عليه السلام من أزلت إليه نعمة فليشكرها أي أسديت والإزلال والإسداء والإنعام واحد

ف ر ز أفرز نصيبه منه أي عزله ومازه وكذلك الفرز من حد ضرب

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت