الصفحة 124 من 275

قسم النبي عليه السلام غنائم حنين بعد منصرفه من الطائف بالجعرانة المنصرف بفتح الراء الانصراف وكذا سائر الأفعال المنشعبة مفعولاتها ومصادرها وأمكنتها وأزمنتها على صيغة واحدة وعن عمير مولى آبي اللحم بمد الألف وهو فاعل من أبى يأبى اسم هذا الرجل عبد الله بن عبد الملك وقيل خلف بن عبد الملك بن عبد الله بن غفار وكان يأبى أن يأكل مما ذبح على النصب فسمي به آبي اللحم وعمير معتقه فقال أتيت النبي صلى الله عليه وسلم وهو يقسم الغنيمة بخيبر وأنا مملوك فسألته أن يعطيني فأعطاني من خرثي المتاع أي سقط المتاع وقيل هو أثاث البيت وأسقاطه وكان على وجه الرضخ وعن عثمان رضي الله عنه أن النبي صلى الله عليه وسلم قسم غنائم بدر بعد رجوعه إلى المدينة فسأله عثمان أن يضرب له بسهم أي يجعل له سهما كسهم من شهد الغزو وكان عثمان رضي الله عنه خلفه النبي عليه السلام بالمدينة ليقوم على رقية رضي الله عنها وهي ابنة رسول الله صلى الله عليه وسلم زوجة عثمان وكانت مريضة وتوفيت قبل رجوع النبي صلى الله عليه وسلم فجعل له سهما فقال عثمان رضي الله عنه وأجري قال وأجرك يعني إلى أجر الغزو قال نعم لأنك تخلفت بأمري بالعذر

ش و ر واستشار أبو بكر الصديق رضي الله عنه

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت