قسم النبي عليه السلام غنائم حنين بعد منصرفه من الطائف بالجعرانة المنصرف بفتح الراء الانصراف وكذا سائر الأفعال المنشعبة مفعولاتها ومصادرها وأمكنتها وأزمنتها على صيغة واحدة وعن عمير مولى آبي اللحم بمد الألف وهو فاعل من أبى يأبى اسم هذا الرجل عبد الله بن عبد الملك وقيل خلف بن عبد الملك بن عبد الله بن غفار وكان يأبى أن يأكل مما ذبح على النصب فسمي به آبي اللحم وعمير معتقه فقال أتيت النبي صلى الله عليه وسلم وهو يقسم الغنيمة بخيبر وأنا مملوك فسألته أن يعطيني فأعطاني من خرثي المتاع أي سقط المتاع وقيل هو أثاث البيت وأسقاطه وكان على وجه الرضخ وعن عثمان رضي الله عنه أن النبي صلى الله عليه وسلم قسم غنائم بدر بعد رجوعه إلى المدينة فسأله عثمان أن يضرب له بسهم أي يجعل له سهما كسهم من شهد الغزو وكان عثمان رضي الله عنه خلفه النبي عليه السلام بالمدينة ليقوم على رقية رضي الله عنها وهي ابنة رسول الله صلى الله عليه وسلم زوجة عثمان وكانت مريضة وتوفيت قبل رجوع النبي صلى الله عليه وسلم فجعل له سهما فقال عثمان رضي الله عنه وأجري قال وأجرك يعني إلى أجر الغزو قال نعم لأنك تخلفت بأمري بالعذر
ش و ر واستشار أبو بكر الصديق رضي الله عنه