الصفحة 122 من 275

م ث ل وقوله ولا تمثلوا هو من حد دخل والاسم منه المثلة وهو أن يجدع المقتول أو يسمل أو يقطع عضو منه

و ل د ولا تقتلوا وليدا أي صبيا

خ ص ل وقوله فادعهم إلى ثلاث خصال أو خلال هو جمع خصلة أو خلة وهما شيء واحد والشك من الراوي تكلم النبي عليه السلام بهذه اللفظة أو بهذه اللفظة

ع ر ب هم كأعراب المسلمين من أهل البادية والأعرابي البدوي والعرب جيل لسانهم العربية والعربي واحد منهم وليس العربي والأعرابي واحدا

ف ي ء الفيء ما يرجع إلى المسلمين من الغنيمة من أموال الكفار

خ ر ج والخراج والغنيمة ما يأخذه المسلمون من أموال الكفار وقد غنم غنما من حد علم بضم غين المصدر والغنيمة والمغنم اسمان للمال المأخوذ من أموالهم يقال استغنم المسلمون وأغنمهم الله تعالى وغنمهم بالتشديد

ح ص ر وإن حاصرت أهل حصن أي جعلتهم في حصار

ذ م م فأرادوك على أن تجعل لهم ذمة الله أي عهد الله فإنكم إن تخفروا ذممهم بضم التاء وتسكين الخاء وكسر الفاء أي تنقضوا عهودهم فالإخفار نقض العهد والخفر الوفاء بالعهد من حد ضرب والخفير الذي أنت في أمانه والخفرة بضم الخاء والخفارة والخفارة بضم الخاء وكسرها بزيادة الألف هي العهد والأمان

غ ر ر وعن النبي صلى الله عليه وسلم أنه أغار على بني المصطلق وهم غارون أي غافلون الغرة الغفلة بكسر الغين والمصطلق بكسر اللام قبيلة

ص ب ح وأغار على أبنى صباحا وهم قبيلة أيضا والصباح وقت الغفلة

ش ب ك وعن النبي صلى الله عليه وسلم أعطى يوم خيبر بني هاشم وبني المطلب وحرم بني عبد شمس وبني نوفل فجاءه عثمان بن عفان وجبير بن مطعم رضي الله عنهما فقالا أما بنو هاشم فلا ننكر فضلهم لمكانك فيهم فأما نحن وبنو المطلب إليك في القرابة سواء فما بالك أعطيتهم وحرمتنا فقال النبي صلى الله عليه وسلم إنهم لم يزالوا معي في الجاهلية والإسلام هكذا وشبك بين أصابعه قال صاحب الكتاب ولا تعرف هذه الاتصالات إلا بمعرفة أنسابهم فنقول إن رسول الله صلى الله عليه وسلم هو محمد بن عبد الله بن عبد المطلب بن هاشم بن عبد مناف وكان لعبد مناف خمسة بنين هاشم وعبد شمس والمطلب

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت