الصفحة 103 من 275

تعالى إذ أقسموا ليصرمنها مصبحين وكذلك الحلف قال الله تعالى يحلفون لكم لترضوا عنهم ولم يقل بالله وكذا أعزم لأنه إيجاب وكذا قوله علي نذر لأنه إيجاب وقد قال النبي عليه السلام النذر يمين وكفارته كفارة يمين وقد نذر ينذر من حد دخل وكذلك قوله علي عهد الله فهو يمين قال الله تعالى وأوفوا بعهد الله إذا عاهدتم ثم قال ولا تنقضوا الأيمان بعد توكيدها وكذلك ذمة الله لأنها بمعنى العهد وأهل الذمة أهل العهد

ط غ ي وقوله عليه السلام لا تحلفوا بآبائكم ولا بالطواغيت أي بالأصنام جمع طاغوت

ح ق ن وقالوا في النذر بذبح الولد إنه إراقة دم محقون أي ممنوع السفك والفعل من حد دخل يقال حقنوا دماءهم أي منعوها من أن تسفك وحقن اللبن في السقاء أي حبسه

ز ه ق وإزهاق الروح إخراجها وزهوقها خروجها من حد منع

ب د و قال عمر رضي الله عنه ليرفأ هو اسم مولاه إني لا أحلف على قوم أن لا أعطيهم ثم يبدو لي فأعطيهم أي يتغير رأيي عما كان عليه وقد بدا يبدو بداء من حد دخل والمصدر على وزن الفعال والبدو الظهور على وزن الفعول والبدو بتسكين الدال الخروج من الحضر إلى البادية

غ د و إذا دعا عشرة فغداهم أي أطعمهم الغداء وعشاهم أي أطعمهم العشاء والمصدر التغدية والتعشية

ف ط م وإذا كان فيهم صبي فطيم أي مفطوم عن اللبن قد أخذ في الأكل

خ ل ل سد خلة الفقير أصلها الثلمة وتستعمل الخلة للفقير والخليل للفقير

ك س و وقوله تعالى فكفارته إطعام عشرة مساكين من أوسط ما تطعمون أهليكم أو كسوتهم هي مصدر كسا يكسو وليست باسم للباس فقد عطفها على الإطعام وهو مصدر وإطلاق طلبة العلم لفظة الإكساء في المصدر خطأ لأن الفعل من حد دخل فلا يكون الإفعال مصدرا

س ك ن إذا حلف لا يساكن فلانا فحقيقة المساكنة أن يختلطا في مسكن بأمتعتهما وسكناهما وقد سكن الدار سكنى

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت