هكذا، ومرة أخرى رواها عن الأوزاعي، عن عبد الرحمن بن حرملة، عن سعيد، عن أبي هريرة1. وقال مرة أخرى: عن الأوزاعي، حدثت عن سعيد2. وقال أيضا: عن الأوزاعي، عن حسان، عن محمد بن سيرين، عن أبي هريرة3.
وسويد بن عبد العزيز متروك الحديث، قاله أحمد4. واضطرابه شاهد على ضعف حديثه.
وروى الحديث الوليد بن مزيد، عن الأوزاعي، قال: نبئت عن سعيد5 وتابعه هقل بن زياد عن الأوزاعي6.
وخالف الإمام أحمد أحمدُ بن عبد الرحيم الحوطي فرواه عن أبي المغيرة، عن الأوزاعي، عن الزهري، عن سعيد، عن أبي هريرة. وأحمد بن عبد الرحيم الحوطي من شيوخ الطبراني7. ما وقفت له على ترجمة إلا ما ذكره ابن القطان أنه لا يعرف حاله8. وتابعه محمد بن مصعب القرفساني عن الأوزاعي. قال ابن عساكر: لم يصنعا شيئًا9.
وقول الإمام أحمد ليس صريحًا في ترجيح رواية أبي المغيرة، وإنما اقتصر على الإشارة إلى مخالفته لرواية ابن أبي العشرين فقط، ولا يقتضي ذلك ترجيحًا،
1أخرج هذه الرواية ابن عساكر 34/54، وذكرها المزي في تحفة الأشراف 10/3.
2المصدر نفسه 34/51.
3ذكر هذه الرواية الدارقطني في العلل الموضع نفسه.
4العلل ومعرفة الرجال ـ برواية عبد الله رقم3126، وانظر: تهذيب التهذيب 4/276-277 لأقوال بقية الحفاظ فيه.
5تاريخ دمشق 34/52.
6ذكر روايته الدارقطني الموضع نفسه، والمنذري الترغيب والترهيب 3/43.
7انظر: المعجم الصغير 1/23 ح2.
8نقله أبو زرعة ابن العراقي عنه في ذيله على ميزان الاعتدال ص101 ترجمة 108.
9 تاريخ دمشق 34/52.